انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

14٬828

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

5
  • فما أحلّ الله لك لا يُمكن أن يصبح حرامًا في أيّ وقتٍ أبدًا! فإنَّ كانت المسألة قضيّة ماريّة، فإنَّ ماريّة أمتك، وإنَّ الله قد أحلّها لك، وستبقى حلالًا لك إلى آخر العمر؛ ولو أقسمت ونذرت أن يصبح هذا الأمر حرامًا عليك فلن يحرم، وسيبقى حلالًا. فإن كنتَ قمتَ بذلك في غرفة حفصة، فليكن؛ فهل كان ذلك المنزل وتلك الغرفة، ملكٌ طِلقٌ لحفصة؟! هذا الفعل لم يكن ذنبًا! الأمر غير الجائز هو أن تُنقص من حقّ أحد النساء وتمنحه لامرأةٍ أخرى. فقد كان للنبيّ تسع زوجات۱ ولكلّ واحدةٍ منهنّ غرفةٌ خاصّةٌ بها.٢ وهذا الأمر لم يكن كذلك للإماء؛ إذ كان وضع الإماء اللواتي أحضرهنّ النبي مختلفًا عن وضع زوجاته،٣ فتلك الغرف التسعة كانت للزوجات؛ وكان النبيّ يُؤدّي حقوق النساء التسع، والآن لو أراد أن يمتلك عشرة أو عشرين أمةً أخرى فهذا أمرٌ لا شأن لهنّ به!

  • ﴿قَدۡ فَرَضَ ٱللَهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡ﴾؛ يعني: «لقد فرض الله عليك بأن تتحلّق من ذلك القسم الذي أقسمته فورًا»، ﴿وَ ٱللَهُ مَوۡلَىٰكُمۡ* وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾.٤ 

  • وكلّ فعل يأمرك الله به، فعليك أن تقوم به وهذا هو الحقّ؛ وهذا النذر الذي نذرته بأن لا تقارب ماريّة ثانية عليك أن تكسره فورًا وأن تذهب إلى مارية!

  • وشاهدنا هنا هو ما يلي: ﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا﴾؛٥ يعني: «وحينما تحدّث النبي إلى بعض زوجاته وأخبرهم بسرٍّ (أسرّ يعني: أخبرهم سرًّا من الأسرار) وبصوت منخفض، يعني: أخبر بعض زوجاته بسرٍّ من الأسرار وذكر لها أمرًا كسرٍّ من الأسرار».

  • وقد ذكرنا أنّه في روايات الشيعة أنّ معنى ﴿حَدِيثٗا﴾: أنّ النبيّ أخبرها بقضية التعدّي هذه وتعدي عُمَر وأبو بكر، وهذه الأفعال التي وقعت لاحقًا.

  • ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِ﴾؛ (نَبّأتْ به تاء التأنیث)، يعني: لمّا أفشت تلك المرأة ذلك الخبر، ﴿وَ أَظۡهَرَهُ ٱللَهُ عَلَيۡهِ﴾؛ يعني: كشف الله للنبيّ ذلك الخبر و(قال: إنَّ هذه المرأة تجسّست وذهبت وكشفت السرّ الذي أطلعتها عليه)، ﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَ أَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖ﴾؛ «فأخبر النبيّ بعض تلك المسائل لتلك المرأة (وقال: لقد أفشيتي هذه المسائل! وعفا عن ذكر الكثير منها،﴿أَعۡرَضَ﴾؛ أي: لم يخبر النبي تلك المرأة بكافة المطالب التي أفشتها، بل أخبرها ببعض ما أفشت!

    1. . السّيرة النبويّة، ج ٢، ص ٦٤٣.
    2. . راجع: الطّبقات الكبرى، ج ۸، ص ۱٣۱ ـ ۱٣٤؛ الاستيعاب، ج ۱، ص ٣٤٩.
    3. . راجع: أنساب الأشراف، ج ۱، ص ٤۸٥؛ إمتاع الأسماع، ج ٦، ص ٣٤۰ ـ ٣٤۸.
    4. . سورة التحريم (٦٦)، الآیة ٢.
    5. . سورة التحریم (٦٦)، الآیة ٣.
/ 380