انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

14٬828

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها

2
  •  

  •  

  • أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرَحمٰن الرَحيم

  • وصلّى الله على محمّدٍ وآله الطاهرين

  • ولعنةُ الله على أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة

  • ما وصلنا هو أنَّ سورة التحريم نزلت في ذمّ عائشة وحفصة؛۱ وكلّ ما جاء من كبار أهل السنّة أيضًا هو أنَّ هذه السورة نزلت في ذمّهما! يقول الزمخشري ـ وهو من كبار أهل السنّة ـ في كتاب الكشّاف: نزلت هذه السورة في حفصة وعائشة.‌٢وينقل هو وغيره والعديد من كبار أهل التسنّن وأصحاب التواريخ هذه الحادثة:

  • في إحدى المرّات كان عمّر ذاهبًا إلى الحجّ من المدينة إلى مكّة، وكان ابن عبّاس في تلك القافلة أيضًا، وابن عبّاس من تلامذة أمير المؤمنين عليه السّلام في التفسير، وكان رجلًا نبيهًا، يعني: كان يباحث عمر في بعض الأحيان وكان يُدينه، وفي ذلك السفر الذي ذهب فيه عمر إلى الشام كان ابن عبّاس معه أيضًا، وفي الطريق تحدّث عمر إلى ابن عبّاس، وابن عباس أدانه، وبعد تلك الأحداث والمسائل، قال ابن عبّاس: أردتُ أن أسمع من لسان عمر نفسه أنَّ هذه السورة نزلت في عائشة وحفصة، ولكنّني كنت أخاف أن يضربني بالسوط!

  • لأنَّه كان معروفًا [بضربه بالسوط]، ويقولون: إنَّ سوط عمر أضرَب وأشَدّ مِن سَيفِ حَجّاج؛٣ أي: الحجّاج بن يوسف الثقفي!

  • وكان يحمل السوط بيده دومًا، وكلّما رأى أمرًا على أنَّه غير ملائم ذهب وضرب دون إرادة؛ لا أنَّه كان يضرب مرّةً أو مرّتين بل كان يضرب إلى أن يكسر الرأس أو الوجه أو الظهر و... ثم تسيل الدماء ثمَّ يلقي بهم في السجون! ولدينا الكثير من أمثال هذه القصص.٤ حتّى أنّه كان يهجم على النساء ويضربهن بسوطه، وكان يضربهن لأمورٍ تافهة بسيطة! وهذا من الأمور المعروفة!٥

  • يقولون: كانت حالة عمر بهذا النحو، وهو أنّه عندما يغضب، فكان غيظه لا يهدأ إلا إذا انتزع سنّ ذلك الشخص وغرزه في لحمه؛ وعندما يغرزه كان يتركه!٦ كان هذا شأنه في زمان خلافته، لا في زمان غير خلافته! أمّا في غير زمان خلافته في الزمن الجاهلي، فهو محفوظ في مكانه!۷و۸

    1. . راجع: تفسير القمي، ج ٢، ص ٣۷٦؛ ودعائم الإسلام، ج ٢، ص ٩۸ و ٢٦۷.
    2. . الكشّاف، ج ٤، ص ٥٦٦.
    3. . راجع: شرح نهج البلاغة، ابن ‌أبي ‌الحديد، ج ۱، ص ۱۸۱؛ ج ۱٢، ص ۷٥؛ الرياض النّضرة، ج ٢، ص ٣۱٤؛ وفَيات الأعيان، ج ٣، ص ۱٤؛ حیاة الحيوان الكبرى، ج ۱، ص ۸۰؛ ربيع الأبرار، الزمخشري، ج ٤، ص ۱٣.
    4. . شرح نهج البلاغة، ابن‌ أبي ‌الحديد، ج ۱٢، ص ۱۰٢. معرفة الإمام، ج۱٢، ص ۱۸۱: «نقل العلّامة الأمينيّ هذه القضيّة في باب: «نوادر الأثر في علم عمر» تحت عنوان: «اجتهاد الخليفة في السؤال عن مشكلات القرآن» وذلك بعباراتٍ ومضامين مختلفة تتحدّث كلّها عن قضيّةٍ واحدةٍ، ورواها الأمينيّ عن سُنن الدارمي وعن تاريخ ابن ‌عساكر، وعن سيرة عمر ابن ‌الجوزي، وعن تفسير ابن ‌كثير، وعن الإتقان السيوطي، وعن كنز العمّال، نقلاً عن الدارمي ونصر المقدسي والأصفهاني وابن الأنباري والكاني وابن‌ عساكر، وعن تفسير الدُّرّ المنثور، عن فتح الباري، وعن الفتوحات المكّية:
      و فيها أنّ سليمان بن يسار روى أنّ رجلًا يُقال له: صبيغ، قَدِم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن. فأرسل إليه عمر، و قد أعدّ له عراجين النخل [العراجين جمع العرجون، والعرجون النخلة جريدها المتّصل بجذعها، وتعلّق به أعذاق التمر، و يعوّج و يبقى على النخل يابساً بعد قطع الشماريخ عنه، ثمّ يؤخذ و يستعمل]، فقال: مَن أنت؟ قال: أنا عبد الله صُبَيغ، فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه و قال: أنا عبد الله عُمَر، فجعل يضربه ضرباً حتى دميَ رأسه. فقال صُبَيغ: ” يا أمير المؤمنين! حسبك، قد ذهب الذي كنتُ أجد في رأسي“.
      وعن نافع مولى عبد الله [بن عمر] أنّ صُبَيْغ العراقيّ جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتّى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطّاب. فلمّا أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال: أين الرجل؟ فقال الرسول: في الرحل، قال عمر: أبصر أن يكون ذهب فتصيبك منّي العقوبة الموجعة، فأتاه به. فقال عمر: ”تسأل مُحْدِثاً!“ فأرسل عمر إلى رطائب من جريد [يعني: سعفات من جريد النخل] فضربه بها حتّى ترك ظهره دبرة [أي: مملوءةً بالقيح والدمّل]، ثمّ تركه حتّى برأ، ثمّ عاد له، ثمّ تركه حتّى برأ. وإذا تعافى، طلب عمر إحضاره للمرّة الثالثة كي يجلده مرّة أخرى، فقال صُبَيْغ: إن كنت تريد قتلي، فاقتلني قتلًا جميلًا، وإن كنت تريد أن تداويني، فقد والله برئت.
      فأذِنَ له عمر إلى أرضه، و كتب إلى أبي موسى الأشعريّ أن لا يجالسه أحدٌ من المسلمين. فاشتدّ ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر: أن قد حسنت توبته. فكتب عمر ”يأذن للناس بمجالسته“».
    5. . راجع: مسند أحمد، ج ۱، ص ٢٣۷؛ المصنّف، الصنعاني، ج ٣، ص ٥٥۷.
    6. . شرح نهج البلاغة، ابن ‌أبي ‌الحدید، ج ۱٢، ص ٤٤.
    7. . السيرة النبوية، ج ۱، ص ٣۱٩.
    8. . لمزيد من الاطلاع حول عنف عمر وغلظته وقسوته في مواطن عديدة، راجع: بحار الأنوار، ج ٣۱، ص ٢۸، التعليقة ۷؛ معرفة الإمام، ج۱٢، ص ۱۸۱ - ۱۸٤.
/ 380