
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
الوصف:
أهم محتويات المحاضرة: - اعتراف عُمَر بنزول سورة التحريم في ذمّ عائشة وحفصة؛ - شأن نزول سورة التحريم برأي العامّة والشيعة؛ - ابتعاد النبي عن بعض نسائه بسبب إفشائهنّ السرّ؛ - ما قام به عمر ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان من أجل الوصول إلى الخلافة؛ - إفشاء أسرار الولاية بواسطة حفصة وعائشة؛ - تجسس حاطِب بن أبي بُلتعة على أخبار النبيّ لصالح مشركي مكّة؛ - دلالة آيات القرآن على انحراف قلب حفصة وعائشة؛ - نموذجان آخران لخيانة نساء باقي الأنبياء؛ - تمثيل القرآن بأسوتين من النساء المقرّبات الطاهرات من أجل اتباع أثر يرهن؛ - عتاب القرآن الشديد والغليظ تجاه الشيخين؛ و...
بيانات حول سورة التحريم وشأن نزولها
12يقولون: لقد اتّخذ النبيّ تسع زوجات، فلماذا لا نتخذ لأنفسنا مثله؟ مبارك عليكم، اذهب واتخذ لك عشرةً، فأنا أمنحك تأييدي؛ فبدلًا من التسعة اللواتي اتّخذهن النبي، اتّخذ عشرين امرأة، وجميعهنّ حلالٌ عليك، ولكن ماذا تريد من اتخاذك لهنّ؟! اتّخذ زوجةً، ولكن تحمّل مثل تلك المشكلات التي تحمّلها النبيّ، وراعي العدالة كما رعاها النبي۱ و[ليكن لديك] تلك الحقيقة وذلك الأسلوب! أقسم بالله أنَّ الإنسان لا يستطيع أن ينجو بنفسه مع واحدةٍ منها، فكيف باثنتين معًا! ولذلك دائمًا ما يقول لنا القرآن: اعدلوا٢
لقد تسبّب زواج النبيّ بمشكلاتٍ جمّةً له، ولم يكن لديه سبيل لغير ذلك؛ وهذا الباب يجب أن يكون مفتوحًا. وعند ذلك تأتون أنتَم وتُعطون النبي بناتكم، كي تقولوا: «أنا أبو زوجة النبيّ!»، وتفتح لنفسك دكّانًا وتروّج لسوقك، وتتحايل وتلعب على عواطف الآخرين وتجعل النّاس في صفّك!٣
﴿يٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَ أَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾! فإنّ النار هي نار القيامة، والملائكة فيها غلاظ شدادٌ يعملون وفقًا لما أمروا به! ﴿لايَعۡصُونَ ٱللَهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ﴾!
لمن وُجّه هذا الخطاب؟! من الواضح والجليّ أنَّ هذا الخطاب مُوجهٌ إلى أبي بكر وعمر، لخصوص هذين الشخصين! مع أنَّ عثمان مشمولٌ أيضًا، ولكن عثمان في المرتبة الثالثة، ويُعتبر الشخص الثاني في الدولة في زمان عمر.
قتل رقيّة ابنة النبيّ بواسطة عثمان في زمان حياة النبيّ
فهو قد تآمر في زمان رسول الله مع بني أمية، وقام بالعديد من الأعمال، وكان يحضر الجواسيس إلى منزله ويمنحهم مكانًا للاختباء، ولذلك العديد من القصص! وأصلًا إنّما قام هذا الشخص بقتل السيّدة رقية من أجل ذلك! فإنّ النبيّ كان قد أمر المسلمين أن لا تُدخلوا الكفّار إلى منازلكم ولا تمنحوهم الملجأ والمأوى! لكنّه في إحدى الليالي أحضر معاوية بن المغيرة وأخفاه في منزله.٤ فأتت هذه الابنة وقالت للنبيّ: «إنَّ زوجي يعمل خلافًا لأوامر الله، لقد أحضر مشركًا وأجاره» فدعاه النبيّ؛ فغضبَ وحضر إلى المنزل وضربها بجزمته على رأسها إلى أن ارتحلت عن هذه الدنيا. وهذه القصّة مفصّلة جدًا.٥ وهي منقولة عن السنّة!
- . راجع: الطبقات الكبرى، ج ۸، ص ۱٣٥ ـ ۱٣۸.
- . سورة النساء (٤)، الآیة ٣ و ۱٢٩.
- . راجع: كتاب سليم، ج ٢، ص ٥۷۱، الحديث الثّالث؛ السّقيفة وفدك، ص ٤٦؛ شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج ۱، ص ٢۱٩.
- . راجع: المغازي، الواقدي، ج ۱، ص ٣٣٣؛ الكامل، ج ٢، ص ۱٦٥؛ منهاج البراعة، ج ۱۰، ص ٣٣؛ معرفة الإمام، ج ۱٣، ص ٤۷.
- . راجع: الكافي، ج ٣، ص ٢٥۱ ـ ٢٥٣؛ الخرائج و الجرائح، ج ۱، ص ٩٦؛ معرفة الإمام، ج ۱٣، ص ٤٩.
