انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حرمة الإعانة على الإثم والظلم

بيانات حول الآية: ﴿تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾

13٬007

أهم محتويات المحاضرة: - أوامر القرآن قائمة على التعاون على فعل الخير واجتناب المحرّمات؛ - الحكم الفقهي للتعاون في أمور الخير؛ - الحرمة الشرعيّة للإعانة على الإثم والفعل الحرام؛ - حرمة المعاملة التجاريّة في الأمور الحلال لاستخدامها في الحرام؛ - حرمة التشبه بالكفّار وبعض أحكام الزي الإسلامي؛ - حرمة الربا وكلّ نوع من المشاركة والمساهمة في هذه الأمر؛ - أحكام صناعة المجسمات والدمى والتجارة فيها؛ - الحرمة الشديدة للإعانة على الظلم.

حرمة الإعانة على الإثم والظلم

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - أوامر القرآن قائمة على التعاون على فعل الخير واجتناب المحرّمات؛ - الحكم الفقهي للتعاون في أمور الخير؛ - الحرمة الشرعيّة للإعانة على الإثم والفعل الحرام؛ - حرمة المعاملة التجاريّة في الأمور الحلال لاستخدامها في الحرام؛ - حرمة التشبه بالكفّار وبعض أحكام الزي الإسلامي؛ - حرمة الربا وكلّ نوع من المشاركة والمساهمة في هذه الأمر؛ - أحكام صناعة المجسمات والدمى والتجارة فيها؛ - الحرمة الشديدة للإعانة على الظلم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حرمة الإعانة على الإثم والظلم

5
  • أحكام صناعة المجسمات والدمى والتجارة فيها

  • ونظير هذه الأمثلة كثيرةٌ، فإنّ بيع المجسّمات والتماثيل والدمى حرامٌ فإذا باع شخصٌ الدمى ولو كان ذلك للأطفال، فقد فعل حرامًا.۱ وأمّا إذا لم يبع الشخص الدمى ولم يحتفظ بها في بيته، ولكنّه صنع دميةً، فبما أنّ ذلك مقدّمة للاستخدام الحرام لذلك كان صنعها حرامٌ أيضًا، ويكثر نظير هذه الأمثلة؛ فهي إعانةٌ على الإثم وإعانة على الظلم.

  • الحرمة الشديدة للإعانة على الظلم

  • وأمّا الإعانة على العدوان؛ ومعنى العدوان: الظلم؛ فأيّ شخصٍ يظلم ويعينه شخصٌ آخر، فحكمه حكم نفس حكم الظالم. مثلًا: يُريد الظالم أن يقتل شخصًا آخر، فيقول لشخصٍ: ناولني ذلك السيف! فيعطي ذلك الشخص السيف للظالم؛ فهنا ارتكب ذلك الشخص حرامًا وشارك في دمّ ذلك الشخص المظلوم وله سهمٌ من مقدار الدم المراق من هذا الإنسان!

  • أو إذا أراد الظالم أن يضرب شخصًا، فيقول للإنسان: ناولني تلك العصا أو ذلك السوط، فأنا سأضربه لا أنت! فلا يقتصر على قتل الإنسان شخصًا آخر، أو ضربه شخصًا آخر إذا ضربَ المظلوم أو قتله مباشرةً بنفسه؛ بل يشمل ما لو ناول الإنسان أداة القتل أو الضرب ليد الظالم ثمّ قام الظالم بهذا الفعل؛ وبما أنَّ الإنسان ساعد في هذا الفعل فقد ارتكب حرامًا.

  • وقد ورد في الرواية:

  • سيحضر يوم القيامة أشخاصٌ في صحراء المحشر، وسيحضرهم الله العليّ الأعلى في مقام العرض؛ وستتعامل الملائكة معهم على أنّهم مجرمين بجريمة القتل وسيعتبرونه مجرمًا بهذا الظلم، فيحضرون لشخصٍ كوبًا من الدمّ وللبعض الآخر بمقدار محجمةٍ (فعندما يضعون آلة الحجامة على جسم الإنسان وتجذب الدم، فذلك المقدار الذي تجمعه آلة الحجامة يسمى: محجمة ) وللبعض الآخر أكثر وأكثر وأكثر. فيتعجب هذ الشخص ويقول: «أنا لم أقتل في الدنيا وكنت فردًا جيّدًا، وبالتالي لماذا يكون هذا سهمي من الدم؟!».

  • فيأتيه الخطاب: «إنَّ فلان الظالم قتل شخصًا؛ وقد أعانه الشخص الفلاني، فلان باعه السيف، وفلان أعدّ طعامه كي يتقوّى ويكون له الطاقة على ما سيفعله، وأنت كنستَ له داره وبالنتيجة بسبب التعاون واجتماع كافّة هذه المقدّمات وقع القتل؛ ونحن قسمّنا ذلك القتل، وقسمنا ذلك الدم إلى هذه الأسهم، وبقدر نيّتك ومساعدتك كان نصيبك منه وهذا المقدار من الدم على عهدتك!».٢

    1. . الكافي، ج ٣، ص ٣٩٣: «عن محَمّدِ بنِ مَروانَ، عن أبي‌عَبدِ اللهِ عليه السّلام قالَ: قالَ رَسولُ ‌اللهِ صلّى الله علیه وآله وسلّم: ”إنّ جَبرَئيلَ علیه السّلام أتاني فَقالَ: إنّا مَعشَرَ المَلائِكةِ لا نَدخُلُ بَيتًا فِيهِ كلبٌ ولا تِمثالُ جَسَدٍ ولا إناءٌ يُبالُ فيهِ“». (المحقق)
    2. . الكافي، ج ۷، ص ٢۷٣.
/ 380