انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (2)

12٬585

أهم محتويات المحاضرة: - الدعاء روح العبادة؛ - شروط استجابة الدعاء؛ - حصول شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر؛ - علة ضرورة التزام جميع الأفراد بالوصية الأخيرة لأمير المؤمنين عليه السّلام؛ - فقرات من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (2)

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الدعاء روح العبادة؛ - شروط استجابة الدعاء؛ - حصول شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر؛ - علة ضرورة التزام جميع الأفراد بالوصية الأخيرة لأمير المؤمنين عليه السّلام؛ - فقرات من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (۲)

8
  • ثُمَّ لم يَزَل يقول: "لا إلهَ إلّا اللَهُ لا إلهَ إلّا اللَهُ" حَتّى قُتِلَ صَلَواتُ اللَهِ عَلَیهِ [وحتّى فاضت روحه المباركة إلى عالم الملكوت]». ۱

  • من المسلم أنَّ هذه الوصيّة ألقاها اليوم؛ لأنّه ذُكر في ذيل هذه الوصيّة ما يلي: «ثُمَّ لم يَزَل يقولُ: ”لا إلهَ إلّا اللَهُ“حَتّى قُتِلَ صَلَواتُ اللَهِ عَلَیهِ»، ومن المعلوم أنَّ هذه هي آخر وصيّة للإمام، وقد وصى أمير المؤمنين عليه السّلام في هذه الوصيّة بجهات مهمة، فنبّهنا عليها وأوصانا بها، ونسأل الله أن يمدّنا من مقام ولاية ذلك الإمام وأن يُوفّقنا من الآن فما بعد بأن نعمل بهذه الوصيّة وأن نحترم الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان، وأن نعمل بالقرآن وأن نحجّ إلى بيت الله الحرام، وأن نقوم بمساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين والأيتام ورعاية النساء وسائر الأمور التي وردت في هذه الوصيّة.

  • ذكر شهادة أمير المؤمنين علیه السّلام

  • وهناك رواية في بحار الأنوار يرويها محمّد بن الحنفية:

  • في الليلة العشرين من شهر رمضان بدت آثار السمّ في أقدام أبي أمير المؤمنين، ولم يتمكن في تلك الليلة من الصلاة من وقوف، فأدى صلواته من قعود في تلك الليلة، ولم يغالبه النعاس بسبب أثر السمّ حتّى الصباح، ثمَّ لم يزل يوصينا بوصاياه ويعزينا عن نفسه ويخبرنا بأمره وتبيانه إلى حين طلوع الفجر. وعندما حلّ الصباح قال: «افتحوا الباب ليتمكن من يريد عيادتي الحضور!»

  • ففتحنا الباب وحضر النّاس أفواجًا لعيادته. فما زال أبي يُردد: «سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني!»، فسأل القوم، وكان الإمام وبسبب وضعه يقول: «أيها الناس اسألوني قبل أن تفقدوني و خففوا سؤالكم لمصيبة إمامكم !».

  • وكان حُجر بن عدي من الأصحاب العظماء للإمام، فقام وقرأ بعض البيوت من الشعر [في رثاء الإمام والبراءة من قاتليه وأعداءه].

  • فقال أمير المؤمنين: «كيف لي بك إذا دعيت إلى البراءة مني فما عساك أن تقول؟».

  • فأجاب: « والله يا أمير المؤمنين لو قطعت بالسيف إربًا إربًا وأضرم لي النار وألقيت فيها لأثرت ذلك على البراءة منك!» فدعا أمير المؤمنين عليه السّلام له بالخير.٢

  • ثمّ، [أدخلوا ابن ملجم]. فالتفتت أمّ كلثوم إلى ابن ملجم وقالت: الويل لك، لقد أتيت بفعلٍ عظيمٍ! فالويل لك إذا ما تعافى أمير المؤمنين!، فقال لها ابن ملجم لعنه الله: أيتعافى أمير المؤمنين! من أين له أن يتعافى؟! فلماذا تبكي؟ هل تبكين عليَّ أم على عَلِيّ؟ ابكي إن كنتِ باكيةً فو الله لقد اشتريتُ سيفي هذا بألفٍ، وسممته بألف ولو كانت ضربتي هذه لجميع أهل الكوفة ما نجا منهم أحد!٣ هذه كانت ضربة ابن ملجم!

    1. . الكافي، ج ۷، ص ٥۱.
    2. . بحار الأنوار، ج ٤٢، ٢٦٢.
    3. . المصدر نفسه، ص ٢۸٩، نقلًا عن الإرشاد، ج ۱، ص ٢۱.
/ 380