انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (2)

12٬585

أهم محتويات المحاضرة: - الدعاء روح العبادة؛ - شروط استجابة الدعاء؛ - حصول شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر؛ - علة ضرورة التزام جميع الأفراد بالوصية الأخيرة لأمير المؤمنين عليه السّلام؛ - فقرات من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (2)

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: - الدعاء روح العبادة؛ - شروط استجابة الدعاء؛ - حصول شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر؛ - علة ضرورة التزام جميع الأفراد بالوصية الأخيرة لأمير المؤمنين عليه السّلام؛ - فقرات من وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة الدعاء وشروط الاستجابة (۲)

4
  • كذلك ادعُ عندما ينزل المطر من السماء! (لأنَّ رحمة الله تنزّل آنذاك).

  • وكذلك ادعُ عندما يتواجه الصفّان للحرب وجهًا لوجه: صفُّ المؤمنين وصفُّ الكفّار والمشركين.

  • فالمؤمنون في مواجهة الكفار وجاهزون للشهادة، وعندما يضعوا أقدامهم في ميدان الجهاد سيكون الجميع منقطعين إلى الله، لذلك فإنَّ الدعاء في هذه الحالة مستجابٌ؛ ولذلك ادعوا الله قبل أن تقاتلوا.

  • وفي روايةٍ أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام في الكافي يقول: «اُطلُبوا الدُّعاءَ في أربَعِ ساعاتٍ: عندَ هُبوبِ الرّياح [فإنَّ هبوب الرياح هو رحمةٌ من الله] وزَوالِ الأفياء [أي عند زوال الغيوم وعند غروب الشمس (أي عند مشهد غروب الشمس)] ونُزولِ المَطَر وأوّلِ قَطرَةٍ مِن دَمِ القَتيلِ [أي: الشهيد] المُؤمنِ؛ فإنّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ هَذهِ الأشياءِ».۱

  • ويقول الله في القرآن المجيد: ﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾.٢

  • وادعوا الله عندما ينزل المطر من السماء! وادعوا الله عندما تسقط أول قطرةٍ من دماء الشهيد المؤمن! فإنَّ هذه الساعة قيّمةٌ جدًا وأبواب السماء مفتوحةٌ في هذه المواقع، ودعاء من يدعو الله مستجابٌ فيها.

  • حصول شروط استجابة الدعاء في ليالي القدر

  • والآن نحن في ليلة الواحد والعشرين من شهر رمضان، وقد اجتمعنا في هذا المسجد، فمضافًا إلى تلك الشروط التي ذكرناها سابقًا والتي هي إن شاء الله مُتحقّقة فينا، من المسلم أنَّ بعض هذه الشروط التي ذكرناها مُحقّقةٌ؛ فأوّلًا: نحن ندعو بعد الصلاة وتلاوة القرآن والعبادة والأذان والدعاء وأمثالها. ثانيًا: ندعو دعاءنا بجديّة ونلحّ في هذا الدعاء، ندعو ونحن نمتلك اليقين أن أزمّة الأمور بيد الله وحسب!

  • الليلة هي ليلةٌ عزيزةٌ، هي ليلة شهادة أمير المؤمنين عليه السلام، ذلك الدرّ الفريد لصدف الكائنات، والي عالم الإمكان الوحيد، شمس سماء الولاية الفريد، قد تساقطت دماؤه الليلة على الأرض؛ ولذلك فإنّنا ندعو في هذا الوقت، وكأنّنا حول سرير أمير المؤمنين فيتفضّل الله علينا ويستجيب دعاءنا ببركة هذا الإمام الذي هو واسطة الفيض وموجب جلب إفاضات عالم الملكوت إلى هذا العالم.

  • فانقطعوا جميعًا إلى الله، وتوبوا توبةً إجماليّةً من كافّة الذنوب، ثمَّ ادعوا لقضاء حوائجكم الشخصيّة والنوعيّة ورفع البلاء وفرج إمام الزمان وتعجيل ظهوره وصفاء القلب وزيادة اليقين ومن أجل الروحانية التي يمنحها الله لكم وينزلها على قلوبكم والاستفادة إلى أقصى درجةٍ من العمر الذي تحيونه، وادعوا أن تكون عاقبة أموركم العافية! هذه مسائل مهمّةٌ جدًا بحيث إذا طلبناها من الله في هذه الأوقات الدقيقة فإنّنا نرجو ونأمل إجابتها من الله.

    1. . الكافي، ج ٢ ، ص ٤۷٦.
    2. . سورة طه (٢۰)، ذيل الآية ۱٣۰.
/ 380