
حصول البصيرة بواسطة اكتساب العلم النافع
بيانات حول الآية: (أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق)
أهم محتويات المحاضرة: - بصيرة الإنسان العالم مقارنة بالجاهل؛ - لزوم اكتساب العلم النافع والموجب لحصول الإيمان اليقيني؛ - عماء قلوب الأشخاص الشاكّين والمتردّدين والمادّيّين المنكرين لله؛ - بصيرة المؤمنين الحقيقيّين؛ - عدم إدراك حقيقة الوجود بواسطة العلوم الظاهريّة والماديّة.
حصول البصيرة بواسطة اكتساب العلم النافع
الوصف:
أهم محتويات المحاضرة: - بصيرة الإنسان العالم مقارنة بالجاهل؛ - لزوم اكتساب العلم النافع والموجب لحصول الإيمان اليقيني؛ - عماء قلوب الأشخاص الشاكّين والمتردّدين والمادّيّين المنكرين لله؛ - بصيرة المؤمنين الحقيقيّين؛ - عدم إدراك حقيقة الوجود بواسطة العلوم الظاهريّة والماديّة.
حصول البصيرة بواسطة اكتساب العلم النافع
9فنقول: أثبت كلامك بالآيات والروايات. [يقولون:] كلامنا لا يصل إلى هناك أصلًا!
ماذا يعني ذلك؟! يعني: أصبحوا ﴿كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓ﴾! فهذا علم أبتر ومقطوع.
وهم أنفسهم عندما يأتون يُحقّقون في العلوم الإلهيّة، فإذا وصلوا إلى أمثال هذه المطالب، عند ذلك سيقولون: «إنَّ مبدأ لافوازييه يسري في حالة وجود الأشياء!» ويعترفون إجمالًا بأنّه: «هذا معتقدنا يمشي بنا ويمشي بنا إلى هذا الخطّ، وبعد ذلك لا علاقة لنا بالنبي عيسى والقوة والمعجزة و... ولا يمكننا البحث؛ فهذه هي حدود إدراكنا!»
وهذا هو معنى آخر الآية الشريفة التي قرأناها: ﴿أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد
