انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

تعرض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله نفسه الزكيّة) هذه المحاضرة للجواب على أسئلة المخدّرات من النساء حول موضوع تعدّد الزوجات، وقد تناولت الأسئلة هذا الموضوع مِن عدّة جهات خصوصا: دور الأستاذ الكامل ودور الزوجة في هذا الموضوع. وتخلّلت الإجابة عن كلّ منها مطالب معرفيّة وعرفانيّة وسلوكيّة وتوجيهيّة، مَن تفرَّس فيها وجدها مباني سلوكيّة برأسها، ولم تخل بعضها مِن معالجة لأصل موضوع تعدّد الزوجات، ومن تلك المباني؛ على السالك أن يخفِّف حِمله، وأن يختبر نفسه على الدوام وأن يُشخص نظره على نفسه ويفكّر بعاقبتها. كما تعرض سماحته للجواب عن سؤال في موضوع آخر وهو: اختلاف فتوى الأولياء ومنشئه والفرق بينهم وبين غيرهم في الإفتاء.

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • وصلّى الله على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمّد

  • (اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد)

  • وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • بقي هنالك أمر فيما يتعلّق ببعض الأسئلة الّتي طُرحت سابقًا. سأقدّم توضيحًا عنه، ثمّ أتابع الحديث عن الموضوع السابق المتعلّق باتّباع الفطرة ومبانيها في طريق السلوك، وسأتحدّث عن طريقة معرفة الأصول الفطريّة وكيفيّة التمييز بينها وبين الأمور غير الفطريّة.

  • دور الأستاذ الكامل في توجيه تلميذه في موضوع تعدّد الزوجات

  • سأل بعض الأصدقاء: إن لم يكن الأستاذ مُشرفًا [على ضمير] التلميذ، فهذا أمر آخر. أمّا إن كان له إشراف واطّلاع على ضميره، وكان له عِلم بجميع زوايا وجوده، فلماذا لا يأمره هو بالزواج مرّة أخرى؟

  • [الجواب:] كان هذا السؤال الأوّل حول هذا الموضوع. ولعله قد خطر مِثل هذا السؤال على بال الآخرين. في حال تحقّق هذا الأمر في الأصل، وبحسب اصطلاحاتنا: في حال صدقت صُغرى القضيّة، وهو كون الأستاذ أستاذًا كاملًا، سنرى بأي نحو يكون الأمر.

  • ولكن [يجب أن أنبّه على أمر وهو] إن كان المقصود [بهذا السؤال] هو العبد شخصيًّا، فأنا أقولها هنا أنّني لست أستاذًا، وها أنا أكرّر ما كنت قد قلته سابقًا وهو أنّني أستطيع أن أدّعي معرفتي إلى حدّ ما بمباني ومعتقدات المرحوم العلّامة رضوان الله عليه، وأستطيع أن أتكلّم ضمن هذه الحدود فقط، أمّا بالنسبة إلى النواحي الأخرى، وبكوني أمتلك مقام الأستاذ وما شابه ذلك، فلا وجود لمِثل هذا الأمر. نعم، لا علاقة للعبد بهذا الموضوع، وهذه نكتة مهمّة يجب ملاحظتها فيما نطرحه ونتحدث عنه.

  • لو كان الشخص المذكور واصلًا إلى مقام الولاية، ومقام الإشراف على النفوس وعلى كافّة مصالح التلميذ، فلا معنى حينئذ لطرح مِثل هذا الموضوع، إذ عندما يرى الأستاذ صلاحًا في هذا الأمر، سينبّه التلميذ عليه، وإلّا فلا، ولا داعي حينئذ للسؤال والاستفهام والتكلّم عن الموضوع. فما دام الأستاذ مطّلعًا ومشرفًا وعالِمًا، وكان يرى المصلحة في القيام بمِثل هذا العمل، خصوصًا أنّ كافّة الجوانب الأخرى الّتي يجب رعايتها غيرُ خافيةٍ عليه، يستطيع والحال هذه أن يُخبر تلميذه بذلك.