انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

تعرض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله نفسه الزكيّة) هذه المحاضرة للجواب على أسئلة المخدّرات من النساء حول موضوع تعدّد الزوجات، وقد تناولت الأسئلة هذا الموضوع مِن عدّة جهات خصوصا: دور الأستاذ الكامل ودور الزوجة في هذا الموضوع. وتخلّلت الإجابة عن كلّ منها مطالب معرفيّة وعرفانيّة وسلوكيّة وتوجيهيّة، مَن تفرَّس فيها وجدها مباني سلوكيّة برأسها، ولم تخل بعضها مِن معالجة لأصل موضوع تعدّد الزوجات، ومن تلك المباني؛ على السالك أن يخفِّف حِمله، وأن يختبر نفسه على الدوام وأن يُشخص نظره على نفسه ويفكّر بعاقبتها. كما تعرض سماحته للجواب عن سؤال في موضوع آخر وهو: اختلاف فتوى الأولياء ومنشئه والفرق بينهم وبين غيرهم في الإفتاء.

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

16
  • ما أراد أن يوصله المرحوم العلّامة للرجل هو: إنّك الآن تعرض نفسك لمقام الفتوى يا عزيزي، وتريد أن تنشر رسالةً عمليّةً، فهل تعلم ما الّذي سيحلّ بالمرء إن حكمت له بإعادة صلاة ثلاثين سنة؟ وهل جميع المكلفين قادرون على قضاء صلاة ثلاثين سنة، أم لا؟ وعندما تكتب حكمًا في رسالتك العمليّة، فأنت تكتبه بشكل معادلةٍ عامّة، فتقول: مَن كانت صلاته باطلةً، فعليه أن يقضيها. فهل تكتب هناك [وتأخذ بالاعتبار] إن كان المرء عالمًا أو جاهلًا، ومقدار سعته، وإن كان مُسِنًّا أو شابًّا، هل يستطيع أو لا يستطيع، ما هو مقدار تديّنه، واهتمامه بأمر الدين. إنّك لا تُضمّن رسالتك مِثل هذه الأمور، بل ستطرح رسالةً، ثمّ تقع في أيدي الناس، فترى أحدهم يقول: يا للهول! إنّ صلاتي كانت باطلة لأربعين سنة؛ فيرتدّ عن الدين أصلًا.

  • أمّا بالنسبة للوليّ الإلهيّ، فلا تَصدر هكذا فتوى عنه، بل لفتواه شكل آخر، فإنّ فتواه تكون بحسب قدرة الشخص وسعته. نعم، لا تَصدر مِثل تلك الفتاوى عنه، وهو يعلم ماذا يقول ويعلم ما هو الكلام والوقت الملائمان لكلّ شخص ليتكلّم معه. مَن الّذي يفعل ذلك؟ إنّه الوليّ الإلهيّ. فلَمّا كان الأمر كذلك، فمِنَ الممكن أن يكون نظر الوليّ في قضيّة معيّنة وفي أحد الأزمنة – بلحاظ مصلحة ما – بشكلٍ، ونظر وليّ آخر في زمان آخر [بشكل آخر]، بل يمكن لنفس الوليّ وفي نفس الزمان أن يتكلّم بشكلين أو ثلاثة أشكال مختلفة، وقد حصل هذا الشيء، ورأيناه مِنَ المرحوم العلّامة؛ كان يقول لأحدهم: عليك أن تقوم بهذا العمل. ويقول للآخر، في الموضوع نفسه، أنّ عليه أن يقوم بعمل آخر. لماذا؟ لأنّ الناس تختلف عن بعضها. هذا مِن جانب، ومِن جانب آخر، فهو مطّلعٌ على ما لا اطّلاع لنا عليه، لذا فهو يعرف ماذا يقول حتّى لا يُسبّب فسادًا بدل الصلاح.

  • كانت تلك توضيحات حول الموضوع المطروح، ولم يبق – بحسب اعتقادي – شيئًا يمكن أن يُسأل عنه بهذا الشأن.

  • دور الزوجة في موضوع تعدّد الزوجات؛ هل مبادرة الزوجة تعزيز للنفس أم إزالة للعوائق