انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

تعرض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله نفسه الزكيّة) هذه المحاضرة للجواب على أسئلة المخدّرات من النساء حول موضوع تعدّد الزوجات، وقد تناولت الأسئلة هذا الموضوع مِن عدّة جهات خصوصا: دور الأستاذ الكامل ودور الزوجة في هذا الموضوع. وتخلّلت الإجابة عن كلّ منها مطالب معرفيّة وعرفانيّة وسلوكيّة وتوجيهيّة، مَن تفرَّس فيها وجدها مباني سلوكيّة برأسها، ولم تخل بعضها مِن معالجة لأصل موضوع تعدّد الزوجات، ومن تلك المباني؛ على السالك أن يخفِّف حِمله، وأن يختبر نفسه على الدوام وأن يُشخص نظره على نفسه ويفكّر بعاقبتها. كما تعرض سماحته للجواب عن سؤال في موضوع آخر وهو: اختلاف فتوى الأولياء ومنشئه والفرق بينهم وبين غيرهم في الإفتاء.

الجواب عن أسئلة تعدد الزوجات

15
  • إنّ غسل الجنابة يخالف الوضوء هنا؛ التوالي بين أجزاء الوضوء واجبٌ، ولا يجوز الفصل بين هذه الأجزاء، فإن غَسل الإنسان وجهه على سبيل المثال، ثمّ ذهب وعاد بعد ساعة ليغسل يده اليمنى، بطل وضوؤه. أمّا غُسل الجنابة، فليس بهذا الشكل، فإن غسل الإنسان رأسه، يستطيع أن يغسل جنبه الأيمن بعد فترة، ثمّ يقوم بعدها بغسل الجانب الأيسر، إذ لا يُشترط التوالي في أجزاء الغسل.

  • فإن فرضنا أنّه غسل رأسه، وبعد أسبوع مثلًا غسل إحدى جانبيه، فسيُلحق هذا الجزء مِنَ الغسل بالجزء الّذي كان قد غسله قبل أسبوع. على أنّ هذا الأمر يعتمد على عدد المرّات الّتي يغتسل فيها، ومقدار همّته في هذا الأمر، فهل الرجل يغتسل مرّة في الأسبوع أم مرّة في كلّ أسبوعين، أم يغتسل يوميًّا؟ لم يطرق الحديثُ عن هذا حينها. كنّا نطرح بعض الأمور حينها ونضحك. على أيّ حال، فإنّ الجزء الّذي يُغسل فيما بعد يُلحق بالّذي قبله، وتكون صلاته صحيحة بعد ذلك.

  • قلتُ له: يا سيّدي العزيز، وإن قيل أنّ التوالي ليس شرطًا في الغسل، إلّا أنّ هذا لا يعني أن تكون الفاصلة بين الأجزاء سنةً، كأن يُغسل الرأس الآن، ثمّ يأتي بعد سنة ليغسل جنبه الأيمن! بل المراد هو كون الفاصلة بمقدار عدّة دقائق، كأن ينفد ماء الغسل، فيأخذ الجرّة أو الدلو – كما كان يحصل في تلك الأزمنة – ويجلب الماء، فهذا الأمر جائزٌ هنا، وهو يختلف عن الوضوء. فقيل في مِثل هذه الحالة أنّه لا بأس بالفاصلة القصيرة، لا أن يغسل رأسه الآن، ثمّ يأتي بعد سنة ليغسل جنبه الأيمن، فهذا غير جائز. هذا أوّلًا، وثانيًا، لو غسل رأسه، ثمّ بعد أسبوع غسل جنبه الأيمن، وبعد أسبوعين جنبه الأيسر، فستكون صلاته باطلةً خلال هذين الأسبوعين؛ فكيف تتعامل مع هذا الأمر؟! ثمّ قد يُحدِث الرجل مرّة أخرى [خلال هذه الفترة]، ويستمر الأمر على هذا المنوال؛ على هذا، فإنّ السؤال الّذي طرحه المرحوم العلّامة ما زال قائمًا، ولم يعُد ذاك جوابًا للمسألة، ولم تتمّ الإجابة.