انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

اتّباع القرآن والعترة سبب هداية الإنسانيّة والوصول إلى الكمال

0
عيد الفطر

لماذا قرن الله تعالى النبيّ والإمام بالقرآن؟ وما هو دور القرآن الحقيقيّ وما وجه إعجازه؟ وما هو الدور الذي يقوم به النبيّ والإمام إلى جانبه؟ ولماذا لا يصحّ شعار حسبنا كتاب الله؟ وهل هذا الشعار خاصّ بمن نطق به أم أنّه عامّ لكلّ من يخالف الإمام والولاية وإن لم ينطق به؟ وهل هو خاصّ بذاك الزمان أم يشمل زماننا أيضًا؟ ما هي النظرة الصحيحة إلى الإمام هل النظر إلى خصوصيّاته الشخصيّة أم إلى حقيقته وباطنه؟ ماذا نطلب من الله يوم العيد؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني في هذه الخطبة على هذه الأسئلة مبيّنًا معنى حديث الثقلين، والأسباب الحقيقيّة لأحداث السقيفة وشعار حسبنا كتاب الله.

اتّباع القرآن والعترة سبب هداية الإنسانيّة والوصول إلى الكمال

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربِّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا أبي القاسم محمّد

  • (اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآلِ محمّد)

  • وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • «الحمد للّه‌ الواصل‌ الحمدَ بالنعم‌، والنعم بالشكر. نحمده على آلائه، كما نحمده على بلائه. ونستعينه على هذه النفوس البطاء عمّا أمرَت به، السراع إلى ما نهيَت عنه. ونستغفره ممّا أحاط به علمه وأحصاه كتابه: علم غير قاصر، وكتاب غير مغادر. ونؤمن به إيمان من عاين الغيوب ووقف على الموعود، إيمانًا نفى إخلاصه الشرك ويقينه الشكّ. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله، شهادتين تصعِدان القول وترفعان العمل، لا يخفّ ميزان توضعان فيه، ولا يثقل ميزان ترفعان عنه. أوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاد: زاد مبلّغ ومعاد منجح. دعا إليها أسمع داع ووعاها خير واع، فأسمع داعيها، وفاز واعيها».۱

  •  

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  •  

  • {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد}

  • اللهُمَّ أفِضْ صِلَةَ صَلَوَاتِكَ‌ وَ سَلَامَةَ تَسْلِيمَاتِكَ عَلَى أوَّلِ التَّعَيُّنَاتِ المُفَاضَةِ مِنَ العَمَاءِ الرَّبَّانِيّ، وَآخِرِ التَّنَزُّلَاتِ المُضَافَةِ إلى النَّوْعِ الإنْسَانِيّ، المُهَاجِرِ مِنْ مَكَّةَ "كَانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَي‌ءٌ ثَانِي" إلى مَدِينَةِ "وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا كَانَ".

  • مُحْصِي عَوَالِمِ الحَضَرَاتِ الخَمْسِ [الإلهيّة] في وُجُودِه، {وَ كُلَّ شَيْ‌ء أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ}.٢ أب الأكوان بفاعليّته، وأمّ الإمكان بقابليّته، الرسول النبيّ المدنيّ المكيّ التهاميّ القرشيّ، صاحب لواء الحمد والمقام المحمود٣ أبي القاسم محمّد الحميد المحمود، وعلى صهره ووصيّه وأخيه ووزيره والخليفة من بعده أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغرّ المحجّلين، وعلى فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين، وعلى الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنّة أجمعين. اللهمّ صلّ وسلّم على عليّ بن الحسين زين العابدين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن العسكريّ والخلف الحجّة المهديّ صلواتك وسلامك عليهم أجمعين. 

    1. نهج البلاغة، ج ۱، ص ٢٢٣- ٢٢٤
    2. الآية ۱٢، من السورة ٣٦: يس.
    3. مقتبس من صلوات محي الدين بن عربي المعروفة في كتاب الأئمّة الاثنا عشر والصلوات الكبرى، ص ۱٥۱؛ مطلع انوار، ج٤، ص ۱٢٤.