انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم

12٬926
عيد الفطر

لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.

وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم

الوصف:

لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم

7
  • علينا أن لا نعلّم الأعاظم شيئًا، هم يعلمون خيرًا منّا، فالسلوك مسير لطيف ودقيق وحسّاس جدًّا! لن نُسأل يوم القيامة عنّ أنّا لماذا لم نقترح شيئًا؟ فلنترك الأمر إلى أهله إذن. وإذا اقترحنا هنا فعلينا أن نجيب هناك.

  • يقول أمير المؤمنين عليه السلام أن يا أيّها الناس لا تعلّموا الإمام وعترة النبيّ شيئًا فهم أعلم منكم وأكثر اطّلاعًا منكم على الطريق: ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم»۱ 

  • لا تقولوا افعل اليوم كذا، وغدًا أقم هذا المجلس، وافعل لفلان كذا. ألا يملكون هم بأنفسهم ألسنة؟! أليس لهم فكر؟! فلا نزيد نحن الأمر خرابًا ونضاعف المشاكل! فلنفكّر قليلاً بأنفسنا وبالآخرين ولنعلم أنّ كثيرًا من المشاكل والأزمات هي بسبب هذه التدخّلات التي لا محلّ لها! على الإنسان أن لا يكون هكذا مع الأعاظم، ولا يمكنه أن يقوم بهذه الأعمال من تلقاء نفسه. 

  • قصّة حول التدخّل في أعمال الأعاظم

  • أذكر أنّه قبل بضع سنوات أقيم في مشهد مجلس فاتحة وحضره سماحة العلاّمة رضوان الله عليه. وفي ذلك المجلس كان القرآن إلى جانب المنبر وكان كلّ من أراد أن يقرأ يجلس إلى جانب المنبر ويقرأ عشر دقائق أو ربع ساعة ويرجع. 

  • فاقترح أحد الرفقاء على العلاّمة أن هل تسمح لنا أن نأتي بالقرآن لتقرأوا أنتم؟ 

  • فماذا يقول هنا العلاّمة؟! إن قال: أحضروا القرآن! فهذا قبيح لأنّه يجب أن لا يؤتى بالقرآن إلى أحد، بل ينبغي أن يؤتى إلى القرآن. ومن جهة أخرى إذا ردّ دعوته فهذا ليس صحيحًا، فهل هناك مشكلة في قراءة القرآن؟! 

  • فقام من مكانه وذهب إلى جانب المنبر وقرأ القرآن لبضع دقائق. وعندما قلت: ما هذا العمل؟! قال المقترح: كنّا نحبّ أن نسمع صوت السيّد.

  • فانظروا ماذا يحكم منطقنا حول هذا العمل؟ فهل استماع صوت السيّد أمر مهمّ؟! هل كان يستحقّ الأمر أن يقوم من مكانه إلى ذاك المكان؟! ألم يكن باستطاعته هو أن يقوم بذلك؟! نحن نقول لهذه الأمور أمور غير مدروسة، تدخّلات غير ناضجة، واقتراحات توقع الأولياء في مشكلة! لم تكن قراءة القرآن مشكلة ولكن هذا نموذج من النماذج الأخرى، أقصد الأمور التي يمكن أن تؤدّي إلى مشكلة إذا اقترحت على الأولياء. فعلينا أن لا نقوم بذلك.

    1. تفسیر القمی، ج ١، ص ٤: وقال أيضا أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته:
      «ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله أنّه قال: إنّي وأهل بيتي مطهّرون فلا تسبقوهم
      فتضلّوا ولا تتخلّفوا عنهم فتزلّوا ولا تخالفوهم فتجهلوا ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم».
/ 380