
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
الوصف:
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
6لا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم
إنّ الله لا يقبل تلك العبادة التي تفوح منها رائحة الشيطان والنفس، الله لا يبحث عن الضجيج والظواهر والبكاء والأصوات المرتفعة، نحن لا يمكننا أن نغيّر تقدير الله بالقوّة وبالضغط وأن نغيّر ما حدث، إن كنّا مطيعين ولا نعدل عمّا رسم لنا جرت الأمور وفق ما نريد، وكان كلّ شيء في مكانه، فلننظر ماذا يقول الأولياء العظام ولا نتدخّل ولا نعيّن لهم تكليفًا في أمورهم، ما دام هناك في يوم عاشوراء مجلس عزاء فعلينا أن لا نقيم مجلسًا آخر، فهذا مجلس هوى النفس وليس مجلس ذكر، فالإمام الحسين لا يحتاج إلى بكائي وبكائك، بل جاء الإمام الحسين عليه السلام لأجل العبور بنا. وما يقال من أنّا لم نشعر بحال جيّد في هذا المجلس فهذا كلّه تخيّل وعلى السالك أن يترك ذلك جانبًا. وما يقال من أنّه لم يذكر في هذا المجلس فلان، فهذا أمر باطل، أفهل يجب أن يذكر أحد لكي يستفاد من المجلس؟!
هؤلاء الذين يتصوّرون أنّهم أحنّ من الأمّهات ليست الأجواء الروحيّة الحاكمة على المجلس في دائرة تصوّرهم! وحده الوليّ يمكنه أن يدرك ما يجري في مجلس ما وأن يعيّن الذكر والدعاء المطلوبين وبما يناسب مقتضيات المجلس وروحيّة الحاضرين، إذا صار الدعاء مزيجًا متراكمًا بعضه فوق بعض فماذا سيكون أثر هذا الحساء على الأوقات والمجالس التي نقضيها في عمرنا كلّه؟! إنّ هناك دواء واحدًا يناسب كلّ فرد.
في المجلس الذي هو للسيّد الحدّاد يجب أن لا يكون هناك ذكر لشيء آخر، في المجلس الذي يقام باسم الأعاظم يجب أن لا تطرح أمور أخرى. كان الناس يأتون إليه ويقترحون أن دعنا نفعل كذا ولنفعل كذا. فلو قال: لا تفعلوا. لبثّت الشبهات. ولو قال: افعلوا. فليس فيه مصلحة، فلماذا لا يفهمون؟! إن كنتم أنتم بأنفسكم تدركون وتريدون أن تقيموا مجلسًا للتوسّل فهذا يعني أنّكم صرتم مستغنين عن الأستاذ والمرشد؟! فماذا تريدون أن تصنعوا؟! أتريدون أن تبدّلوا قضاء الله؟! أتريدون أن تتغلّبوا على ملائكة الله؟! فما هذا النوع من التفكير؟! أتعتقدون أنّه ليس هناك من هو أحنّ منكم؟! لماذا يؤذونه؟! لماذا يقترحون عليه بما يجعله في ضيق؟! فهذا الطريق لا يطوى هكذا بغير دليل! وهذه الأمور لا تتلاءم مع أهوائنا! هل لديكم اطّلاع عمّا يجري في الواقع حين اقترحتم هذا؟!
