
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
الوصف:
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
2أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
والصلاة والسلام على سيّدنا أبي القاسم محمّد
(اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآلِ محمّد)
وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين
«الحمدُ للهِ الواصلِ الحمدَ بالنّعَمِ و النّعَمَ بالشّكرِ. نحمدُه علیٰ آلائِه كمٰا نحمدُه علیٰ بَلائِه، و نَستَعینهُ علیٰ هذه النّفوسِ البِطاءِ عمّا أُمِرَت بِهِ، السِّراعِ إلیٰ ما نُهیَت عنهُ، و نَستَغفِرهُ ممّا أحاطَ بِه عِلمُه و أحصاهُ كتابُه؛ عِلمٌ غیرُ قاصِرٍ و كتابٌ غیرُ مُغادِرٍ، و نُؤمنُ به إیمانَ مَن عاینَ الغُیوبَ و وَقَف علیٰ المَوعود؛ ایمانًا نفیٰ إخلاصُه الشّرك و یَقینُه الشّك.
و نَشهَد أن لا إلهَ إلّا الله وحدَه لا شریك لَه، و أنّ محمدًا [صلّی الله علیه و آله و سلّم] عَبدُه ورسولُه؛ شهادتینِ تُصعِدانِ القولَ و تَرفَعانِ العملَ، لا یخِفُّ میزانٌ توضَعانِ فیه و لا یَثقُلُ میزانٌ تُرفَعانِ عنه.
أوصیكم عبادَ الله بتقویٰ الله الّتی هی الزّادُ و بها المَعاذُ [المعاد]؛ زادٌ مُبلِّغٌ و مَعاذٌ [معاد] مُنجِحٌ، دَعٰا إلیها أسمَعُ داعٍ و وَعاها خیرُ واعٍ؛ فَأسمَعَ داعیها و فازَ واعیها».۱
اللهمّ صلّ و سلِّم و زِد و بارِك علیٰ أوّل خلقِك و خاتمِ رُسلِك الرّسولِ المُسدّدِ و المَبعوثِ الأمجَد، حبیبِنا و حبیبِك و حبیبِ قُلوبِ العالَمینَ أبي القاسم المصطفیٰ
محمّدٍ صلواتُك علیه و علیٰ عترته المَعصومینَ المَیامینَ.
و صلّ و سلِّم علیٰ خلیفتك و وصیِّ نبیِّك أمیرالمؤمنینَ علیه السّلام و فاطمة الزّهراء و الحسن و الحسین سیّدَی شبابِ أهل الجنةِ أجمعینَ، و علیٰ علیِّ بن الحسین و محمّد بن علیٍّ و جعفر بن محمّد و موسیٰ بن جعفرٍ و علیِّ بن موسیٰ و محمّد بن علیٍّ و علیِّ بن محمّدٍ و الحسن بن علیٍّ و الخلَفِ الحُجّة المهدی عجّل الله تعالیٰ به الفرج و جعلَنا مِن شیعته و مَوالیه والذّابّینَ عنهُ.
{بِسۡمِ ٱللَهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ، إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ، وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ، لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ، تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ، سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ}.٢
- نهج البلاغة (صبحي الصالح)، ص ١٦٩.
- سورة القدر (٩٧).
