
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
الوصف:
لماذا علينا أن نرجع إلى أولياء الله؟ وما خصوصيّتهم وخصوصيّتنا اللتان توجبان علينا ذلك؟ كيف كان إشراف النبيّ على النفوس؟ وما معنى كونه طبيبًا دوّارًا بطبّه؟ كيف يغوي الشيطان الناس؟ وهل يقتصر في ذلك على المحرّمات؟ كيف ينبغي أن تكون العلاقة مع الوليّ؟ لماذا يبتلي الله الأولياء؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بالاستفادة من الآيات والأحاديث الشريفة والتجارب الملموسة من حياة الأعاظم رضوان الله عليهم كما تشرح فقرات دعاء العيد وما ينبغي أن يطلب فيه.
وجوب الرجوع إلى أولياء الله واتّباعهم
12«اللهمّ إنی أسألك خیرَ ما سألك به عبادُك الصّالحونَ و أعوذُ بك ممّا استغاذَ منهُ عبادُك المُخلِصون».
يا ربّ هذا اليوم يوم عيد الفطر السعيد وقد حللنا ضيوفًا عندك مدّة شهر، وكما قال نبيّك: «فإنّ الشقيّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم»۱ فلا تجعلنا من الأشقياء في هذا اليوم، اللهمّ واجعلنا تابعين لأوليائك! ولا تحل بيننا وبينهم أبدًا! ولا تجعل في قلوبنا غير محبّتك ومحبّتهم، اللهمّ عجّل في فرج إمام الزمان عليه السلام، تولّ أنت جميع أموره! اجعل الصحّة والعافية والسلامة لوليّك إمام الزمان عليه السلام وأرواحنا فداه وللأعاظم.
اللهمّ إنّا لا نملك شيئًا من الذخيرة ومعتمدون على لطفك وكرمك، فاجعلنا في الدنيا والآخرة ملتزمين مع أوليائك ومصاحبين لهم.
اللهم خذ منّا كامل وجودنا واجعل حياتنا ونعمتنا الأبديّة فقط وفقط في طريق ومسير متابعة الوليّ والأعاظم الذين أتعبوا أنفسهم من أجلنا في هذا المسير. لا تحل بيننا وبينهم في الآخرة! وكن أنت المتكفّل والكافل لأمورنا وباشر أنت قلوبنا وتولّ أنت ترسيم نوايانا وأفكارنا!
ولأجل رفع البلاء عن المسلمين وتعجيل فرج إمام الزمان عليه السلام وتحقيق الائتلاف والاستيناس بين الأحبّة والأعزّة والفرج الكليّ لشيعة أمير المؤمنين عليهم السلام صلّوا على محمّد وآل محمّد ثلاثًا.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
- الأمالی، شیخ صدوق، ص ٩٣. مطلع انوار، ج ١٢، ص ٣٣، تعلیقه:
«بهتحقیق كه شقیّ و بدبخت آن كسی است كه از آمرزش الهی در این ماه با عظمت محروم گردد!»
- الأمالی، شیخ صدوق، ص ٩٣. مطلع انوار، ج ١٢، ص ٣٣، تعلیقه:
