انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

11٬761
عيد الفطر

ما معنى إنّك كادح إلى ربّك كدحًا فملاقيه؟ وما هي أعظم النعم والعطايا الإلهيّة التي هيأها الله للإنسان للوصول إليه؟ وما معنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم؟ وما أنواع الناس في هذه الدنيا؟ وما هي حقيقة أحوال الذين صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى؟ كيف كانت علاقة المرحوم العلاّمة بمسجد القائم؟ تبحث هذه المحاضرة حول هذه المواضيع وتجيب عن تلك الأسئلة بأفضل بيان موضّحة حقيقة مقام الإنسان والخسارة العظمى التي تصيبه لو تلهّى بحطام الدنيا معرضًا عن لقاء ربّه.

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

الوصف:

ما معنى إنّك كادح إلى ربّك كدحًا فملاقيه؟ وما هي أعظم النعم والعطايا الإلهيّة التي هيأها الله للإنسان للوصول إليه؟ وما معنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم؟ وما أنواع الناس في هذه الدنيا؟ وما هي حقيقة أحوال الذين صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى؟ كيف كانت علاقة المرحوم العلاّمة بمسجد القائم؟ تبحث هذه المحاضرة حول هذه المواضيع وتجيب عن تلك الأسئلة بأفضل بيان موضّحة حقيقة مقام الإنسان والخسارة العظمى التي تصيبه لو تلهّى بحطام الدنيا معرضًا عن لقاء ربّه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

13
  • «اللهمّ...، أسْأَلُك بِحَقِّ هذا الیَوم الّذی جَعَلْتَه لِلْمُسلِمینَ عیدًا».

  • هذا العيد هو عيد الأولياء، هذا العيد عيد الأعاظم، عندما ينتهي شهر رمضان نفرح نحن، ترتفع تلك الموانع والحصار ونصبح أحرارًا في تناول الطعام والشراب، ولكنّ الأولياء يقيمون مأتمًا. 

  • الأعاظم والأولياء يتّخذون هذا اليوم عيدًا لأنفسهم، لأنّ الله وفّقهم للحضور في ضيافته مدّة شهر على الأقلّ، ضيافة الجوع والعطش. فضيافة القرب من الحقّ لا تنسجم مع الأكل والانغماس في الشهوات والكيف واللهو. 

  • «أسْأَلُك بِحَقِّ هذا الیَوم الّذی جَعَلْتَه لِلْمُسلِمینَ عیدًا و لِمحمّدٍ صلّی الله علیه و آله ذُخرًا و شَرَفًا وَ کَرامَةً و مَزیدًا».

  • لقد جعلت يا الله هذا اليوم عيدًا للمسلمين وللنبيّ، وجعلته ذخرًا وشرفًا وكرامة. 

  • فاليوم يوم العيد، يوم الفلاح والنجاج والفوز، لقد صمنا شهرًا، أمسكنا شهرًا ويجب أن نأخذ اليوم عيديّتنا من الله تعالى وعيديّتنا هي هذه: 

  • «أنْ تُدْخِلَني فی کُلِّ خَیرٍ أدْخَلْتَ فیه محمّدًا و آلَ ‌محمّد».

  • هذه هي عيديّتنا، علينا أن نقول: اللهمّ لا تعطنا عيديّة غير هذا. يجب أن تكون عيديّتنا اليوم هي الدخول في طريق محمّد وآل محمّد.

  • ثانيًا: 

  • «و أنْ تُخْرِجَنی مِن کُلِّ سوءٍ أخْرَجْتَ مِنه محمّدًا و آلَ‌ محمّد».

  • صنّا واحفظنا من كلّ سوء وانحراف حفظت منه مطهّري مقامك.

  • أليست هذه عيديّة؟! فما هي العيديّة إذن؟! هل العيديّة هي مال الدنيا الذي تتركونه وتمضون؟! هل العيديّة هي المقام والمكانة و الرئاسة التي تتغيّر وتتبدّل بقانون واحد فيعزل الإنسان؟! هل العيديّة هي الوصول إلى متاع الدنيا؟! 

  • فإذن على ماذا تطلق العيديّة؟ العيديّة تطلق على أمر أبديّ، على حياة سرمديّة، العيديّة تطلق على سعادة لا تفارق الإنسان بل تقارنه إلى الأبد، هذه هي العيديّة. هم أنفسهم يعلّموننا وهم أنفسهم يقولون لنا: نحن هكذا كنّا وأنتم أيضًا كونوا كذلك. فنحن اليوم أخذنا من الله هذه العيديّة: «أنْ تُدْخِلَنی فی کُلِّ خَیرٍ أدْخَلْتَ فیه محمّدًا و آلَ ‌محمّد و أنْ تُخْرِجَنی مِن کُلِّ سوءٍ أخْرَجْتَ مِنه محمّدًا و آلَ‌ محمّد». فلماذا لا نأخذ نحن أيضًا؟! 

/