انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

11٬761
عيد الفطر

ما معنى إنّك كادح إلى ربّك كدحًا فملاقيه؟ وما هي أعظم النعم والعطايا الإلهيّة التي هيأها الله للإنسان للوصول إليه؟ وما معنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم؟ وما أنواع الناس في هذه الدنيا؟ وما هي حقيقة أحوال الذين صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى؟ كيف كانت علاقة المرحوم العلاّمة بمسجد القائم؟ تبحث هذه المحاضرة حول هذه المواضيع وتجيب عن تلك الأسئلة بأفضل بيان موضّحة حقيقة مقام الإنسان والخسارة العظمى التي تصيبه لو تلهّى بحطام الدنيا معرضًا عن لقاء ربّه.

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

الوصف:

ما معنى إنّك كادح إلى ربّك كدحًا فملاقيه؟ وما هي أعظم النعم والعطايا الإلهيّة التي هيأها الله للإنسان للوصول إليه؟ وما معنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم؟ وما أنواع الناس في هذه الدنيا؟ وما هي حقيقة أحوال الذين صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى؟ كيف كانت علاقة المرحوم العلاّمة بمسجد القائم؟ تبحث هذه المحاضرة حول هذه المواضيع وتجيب عن تلك الأسئلة بأفضل بيان موضّحة حقيقة مقام الإنسان والخسارة العظمى التي تصيبه لو تلهّى بحطام الدنيا معرضًا عن لقاء ربّه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المقام الحقيقيّ للإنسان ولزوم الجهاد للوصول إليه

12
  • وذات يوم سألته: ما هي نتيجة المجيء إلى المسجد والمجيء إلى طهران ثمّ مغادرتها؟ 

  • فقال: نتيجة المجيء إلى المسجد والهدف من هذه الجهود هو هؤلاء الشباب المعدودون الذين تراهم حولي، هؤلاء الأفراد المعدودون الذين يسمعون كلمة يعملون بها، هذا كاف بالنسبة إليّ. 

  • هؤلاء هم الذين «صَحِبوا الدّنیا بأبدانٍ أرواحُها مُعَلّقةٌ بالمَحَلِّ الأعلی»ٰ. كانوا هنا بأبدانهم ولكنّهم لم يتلوّثوا بالدنيا، لم يتلوّثوا بالناس، لم يتلوّثوا بالمريد وجمع المريدين، لم يتلوّثوا بالرئاسات، ولم يتلوّثوا بموقع المسجد. 

  • إنّ للدنيا أنحاء وأشكالاً مختلفة، والشيطان يأتي بشكل جيّد، فأحيانًا يأتي من طريق ارتكاب الحرام، وأحيانًا من طريق الدين، من طريق الإحساس بالوظيفة الشرعيّة، ويقضي على دين الناس بعنوان الإحساس بالوظيفة الشرعيّة. وهنا على الإنسان أن يستعيذ بالله، عندما يكون الدين هو الفخّ لدين الإنسان، وعندما تكون الحركة إلى الله قاطعة للحركة إلى الله، فهنا الموضع موضع عسير! 

  • «صحبوا الدنيا بأبدان... » لقد كان هؤلاء في الدنيا، ولكن فقط بأبدانهم، وكما يقول أمير المؤمنين: «كنتُ جارًا جاوَرَکم بدنی»۱؛ كنت جارًا لكم وكان بدني معكم، ولكن لم يكن لكم اطّلاع على حالي، فقط كنتم ترون عليًّا في الميدان، كنت ترون عليًّا وقت الصلاة، ترون عليًّا لابسًا لامة الحرب، ترون عليًّا يخطب في الناس، أمّا ماذا يخطر في مخيّلة عليّ وفي أيّ حال كان؟ فهل كنتم تطّلعون على ذلك؟ والآن ترون أنّي أفارقكم، ومع ذلك حقيقتي باقية، تدفنون بدني في التراب، ولكنّ حقيقتي حيّة دائمًا، وأنا لن أزول أبدًا، أنا مرتبط بالأبديّة، وقد ختم عليّ بخاتم الأبديّة والخلود، هذا بدني فقط ألقوه واجعلوه حيث شئتم. إنّه بدني الذي يفسد ويزول، أمّا أنا فلن أزول. 

  • وهذا هو الموضع الذي على الإنسان أن يلجأ فيه إلى الله، ويطلب منه أن يوفّقه إلى الاستفادة من هذه الذخيرة التي منّ بها عليه، وهذا العمل الذي قدّمه له، وهذه النعم الإلهيّة التي تشكّل كلّ واحدة منها أعلى منّة على البشريّة. 

  • في رحاب دعاء العيد

  • اليوم يوم عيد، وأيّ عيد هو؟ هل هو عيد رأس السنة؟ عيد الربيع؟ عيد الليل والنهار؟ 

    1. المصدر السابق، ص ٢٠٧.
/