انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تأثير همّة الإنسان في السير والسلوك إلى الله

عيد الفطر ۱٤۱٩ هـ

0
عيد الفطر

ما هي خصوصيّة الدعوة الإلهيّة العامّة في شهر رمضان التي تخالف بها سائر دعوات عالم المادّة؟ ولماذا يدعى في هذه الدعوة إلى الجوع خلافًا لسائر الدعوات؟ لماذا هناك إصرار في هذه الدعوة على العطش والتعب وكفّ النفس عن الذنوب؟ ولماذا من يكفّ نفسه أكثر ويراعي أكثر فهو المقبول أكثر عند صاحب الدار؟ يطرح سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني هذه الأسئلة ويجيب عنها بتفسيره لآية أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون، وآية إنّ الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا مبيّنًا ما يتطلّبه الطريق إلى الله من الهمّة العالية المتناسبة مع هذا الهدف العظيم، وأثر الصيام والحجّ في تحقيق ذلك.

تأثير همّة الإنسان في السير والسلوك إلى الله

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربِّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا أبي القاسم محمّد

  • (اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآلِ محمّد)

  • وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • «الحَمدُ لِلَّهِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ و النِّعَمَ بِالشُّكرِ. نَحمَدُهُ عَلَی آلائِهِ كما نَحمَدُهُ عَلَی بَلائِهِ. و نَستَعینُهُ عَلَی هذه النُّفوسِ البِطاءِ عمّا أُمِرَت بِهِ، السِّراعِ إلَی ما نُهیَت عَنهُ. و نَستَغفِرُهُ مِمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ و أحصاهُ كتابُهُ؛ عِلمٌ غیرُ قاصِرٍ و كتابٌ غیرُ مُغادِرٍ. و نُؤمِنُ بِه إیمانَ مَن عایَنَ الغُیوبَ و وَقَفَ عَلَی المَوعودِ؛ ایمانًا نَفَی إخلاصُه الشّرك و یقینُه الشّك. و نَشهَدُ أن لا إلهَ إلّا الله وَحدَه لا شَریك لَهُ و أنَّ محمّدًا [صلّی الله عَلَیهِ و آله و سلّم] عَبدُهُ و رَسولُهُ؛ شَهادَتینِ تُصعِدانِ القَولَ و تَرفَعانِ العَمَلَ، لا یَخِفُّ میزانٌ توضَعانِ فیه و لا یثقُلُ میزانٌ تُرفَعانِ منه.

  • أوصیكم عِبادَ الله بِتَقوَی الله الَّتی هی الزّادُ و بِها المَعاذُ [المعاد]؛ زادٌ مُبلِّغٌ و مَعاذٌ [معاد] مُنجِحٌ. دَعا إلَیها أسمَعُ داعٍ و وَعاها خَیرُ واعٍ؛ فَأسمَعَ داعیها و فازَ واعیها»۱.

  • {بِسۡمِ ٱللَهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ، قُلۡ هُوَ ٱللَهُ أَحَدٌ ، ٱللَهُ ٱلصَّمَدُ ، لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ، وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ}٢.

  • «اللهمّ صَلِّ و سَلِّم و زِدْ و بارِك علی أوّلِ التعیّنات المُفاضةِ من العماءِ الرّبانیِّ و آخر التنزلات المُضافةِ إلی النوع الإنساني، كان اللهُ و لم یَكنْ معه شیءٌ ثانی٣، الّذی روحُه نسخةُ الأحدیّةِ فی اللاهوت و جَسدُه صورةُ معانی المُلك و المَلَكوت، طاوُسُ الكبریاءِ و حَمامُ الجبروت»٤، الّذی سُمِّیَ فی السّماءِ بأحمد و فی الأرضِ بأبي القاسم المصطفی محمّد و علی آلِهِ الطّیبینَ الطّاهرینَ المَعصومینَ المُكرّمینَ و الحُجَجِ المیامین لا سیّما مولانا و صاحبِنا و كهفِنا ومَلْجأِنا و مَأوانا صاحبِ العصرِ و الزّمان الحجةِ بن الحسنِ العسكریّ القائمِ بأمرِ الله عجّل الله تعالیٰ فرجه و جَعَلَنا من شیعتِه و موالیه و الذّابین عنه، و اللعنةُ الدّائمَةُ الأبَدیّةُ علی أعدائِهم ومُخالفیهم و مُنكری فضائلِهم و مَناقبِهم إلی یومِ الدّین.

    1. نهج البلاغة (صبحي الصالح)، ص ١٦٩. 
    2. سورة التوحید (١١٢) الآیات ١ ـ ٤.
    3. مقتبس من صلوات محي الدين بن عربي المعروفة في كتاب الأئمّة الاثنا عشر والصلوات الكبرى، ص ۱٥۱؛ مطلع انوار، ج٤، ص ۱٢٤. 
    4. مقتبس من ناسخ التواریخ، ج ٤، ص ١٧٥٥، كلام أمیرالمؤمنین علیه السلام عند دفن جثمان الرسول الأكرم صلّی الله علیه و آله و سلّم.