انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أنواع الإنفاق وشروطها

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…

أنواع الإنفاق وشروطها

6
  • سأنقل لكم حادثة عن المرحوم العلاّمة، فذكّروني. أنا عازم اليوم على إنهاء موضوع الإنفاق، وأرجو أن لا نقع فيما نقع فيه دائمًا من الوعود حيث ننهي مقدارًا من الموضوع وينتهي الوقت. سأنقل هذه القصّة عن المرحوم العلاّمة لكي تعلموا أنّ أولياء الله في مقام مناعة الطبع وفي مقام العزّة وفي مقام إظهار الشخصيّة الحقيقيّة لا الاعتباريّة في أيّة مرتبة هم؟ علينا أن لا نطرح الأمور هكذا ببساطة! 

  • وهكذا هو الحال في سائر الأئمّة، الإمام السجّاد، الإمام الصادق، الإمام الرضا عليهم السلام، فكلّ واحد من هؤلاء الله تعالى يطبّق عليهم أولاً كامل جهات غيرته التوحيديّة وغيرته القهّاريّة والكبريائيّة ثمّ يأتي إلى الآخرين، فأولاً يأتي إلى النبيّ، أولاً يأتي إلى ... ومن هو هذا؟ فأمير المؤمنين يشارك في جماعتهم لأجل حفظ الوحدة. 

  • قرأت قبل أيّام في جريدة مقالة يعدّ فيها أحد علماء طهران عمر وأبا بكر من مفاخر الإسلام! الحمد لله! لم يكن بقي سوى هذا! فهؤلاء لهم سوابق في الكمال، كمال جعلهم يقضون ثلاثة أيّام فرارًا بعد معركة أحد، وفي معركة الأحزاب عندما جاء عمرو بن عبد ود وقال النبيّ: من يتمكّن من قتاله؟ نزلت الآية تقول: وبلغت القلوب الحناجر. فالله لم يقل أنّ أشياء أخرى قد ارتفعت إلى الحناجر، بل هذا القلب وصل إلى الحنجرة وعلق فيها، لم يقم من بين الجميع إلا واحد هو أمير المؤمنين فنهض وتصدّى، ومع ذلك يقول هذا الرجل إنّ أبا بكر وعمر من مفاخر الإسلام، كمالاتهم، سوابقهم في الإسلام، وهو من الشيعة. وقد جاء خالد بن الوليد يريد أن يضرب عنق أمير المؤمنين بأمر أبي بكر، أن يغتاله، هو نفسه وقد أخفى السيف تحت عباءته، حتى إذا قام أنهى الأمر، ثمّ إنّ أبا بكر ندم فقال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك، وقد كان جالسًا قرب أمير المؤمنين، ولمّا أنهى أمير المؤمنين صلاته قال: ماذا كنت تريد أن تصنع؟ قال: لا شيء، لم يكن هناك شيء. 

  • ـ لا لقد قال هذا شيئًا، قال: لا تفعل ما أمرتك. أنت كنت تريد... اكشف عباءتك لأرى! وما إن كشف عباءته حتّى رأى سيفًا، فقال له: لماذا تحمل في الصلاة سيفًا؟ أأردت أن تقتلني؟ ولدينا في الرواية أنّ الإمام أمسكه بإصبعيه هذين في عنقه حتّى اسودّ وسقط على الأرض، فهذا هو خالد بن الوليد الذي شفع له أبو بكر وعمر، والإمام لم يكن يريد قتله، فقط أراد أن يفهمهم...