انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أنواع الإنفاق وشروطها

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…

أنواع الإنفاق وشروطها

19
  • لسنا نحن أولياء الدين

  • لذلك فقد ذكرت هذا الأمر مرارًا للرفقاء والأصدقاء وهو أنّ علينا أن لا نرى أنفسنا متولّين [للدين] أن لا نرى أنفسنا أولياء، أن لا نرى أنفسنا قيّمين. 

  • أنا أحيانًا أتحدّث مع البعض في بعض الرسائل أو الأبحاث التي لدينا فيقولون: هذا الكلام الذي تقوله نحن لا نقبله من الإسلام، فأقول: لا تقبلونه فليكن، ما شأني أنا؟ وظيفتي أنا هي أن أطرح لكم ما فهمته عن الإسلام. أنتم تقولون إنّكم لا ترضون بالإسلام فهذا شأنكم وإلى جهنّم وبئس المصير، ولتبقوا رافضين له مائة سنة أيضًا. 

  • أفهل جعلني إمام الزمان قيّمًا؟ للإسلام قيّم، وقيّمه إمام الزمان لا أنا وأمثالي، ليس سوى إمام الزمان على وجه الأرض قيم للإسلام ووليّ للإسلام، فقط وفقط وفقط الإمام عليه السلام هو الوليّ لا غير. ليس هناك أحد آخر، إمام الزمان يريد أن تذهب كرامة الإسلام في هذا المجلس فلتذهب فما شأني أنا، لا شأن لي، أنا أبيّن بمقدار فهمي وفي حدود ذهني، عليّ أن أبيّن بهذا الحدّ. 

  • يقولون اليوم: لقد ميّز الإسلام بين المرأة والرجل، وهذا الأمر لا يناسب العالم، فليكن غير مناسب له فما شأني أنا! فاذهبوا واعترضوا على إمام الزمان! لماذا تعترضون عليّ أنا؟ سيّدنا نحن لا نعترف بالإسلام لأنّه يتنافى مع حقوق الإنسان المعاصرة، فليكن منافيًا ما شأني أنا؟ ألأنّ حقوق الإنسان جعلت حقوق الرجل والمرأة والعقوبات بنحو آخر فعليّ أنا أن أترك المبادئ الأساسيّة وأبحث في الأدلة وأقوم بألف توجيه وتبرير وبألف خطوة وخطوة لكي أستفيد شيئًا مخالفًا للإسلام ومخالفًا لضرورات الإسلام فأقول هذا الأمر موافق لحقوق الإنسان، هذا موافق لها؟!

  • إن كان الأمر هكذا فلندع كلّ شيء، فلنوسّع أمر الحريّة إلى كلّ شيء، ولنجعل مسائل الحريّة في كلّ شيء كيلا تصاب كرامة العلماء بأذى. أين موقعنا نحن من الأمر؟ أين موقعنا نحن كي نكون ملوكيين أكثر من الملك ونعدّ أنفسنا قيّمين حتّى لا يعترضوا على الإسلام؟ فليأتوا ويعترضوا ولتأت الدنيا كلّها وتقول نحن لا نقبل بالإسلام. إن كنتم لا تقبلون فهذا شأنكم، نحن علينا أن نرى وظيفتنا بذلك المقدار الذي أعطي لنا ولا نتجاوزه وهذا هو المطلوب! أليس هذا هو الإسلام الذي تغلّب وأزاح أمير المؤمنين جانبًا؟ ألم يكن هذا المذهب المخالف والأفراد المخالفون من أزاحوا الإمام الحسن المجتبى جانبًا؟ ألم يقم معاوية بذلك؟ لماذا يعترض حجر بن عديّ على الإمام الحسن؟ لأنّه لم ير نفسه بعد عبدًا كما ينبغي. جاء ليقول للإمام يا ابن رسول الله لقد أرقت ماء وجوهنا!! لقد أرقت ماء وجه المؤمنين أمام معاوية، فمن أنت يا حجر لكي تقول هذا للإمام المجتبى؟ هل أنت قيّم؟ هل أنت وليّ الدين؟ إمام زمانك الآن هو الإمام المجتبى، فمن أنت لتقول أرقت ماء وجوهنا؟ الإمام يريد أن يريق ماء وجوهكم...