انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أنواع الإنفاق وشروطها

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…

أنواع الإنفاق وشروطها

17
  • فانظروا كم هو عجيب هذا! بأمر الشيطان، فهو يعلم ماذا عليه أن يفعل، يقول ألقي هذا الأمر في ذهن هذا، ألقيه في ذهنه لكي يلقوا غدًا موسى بن جعفر في السجن، فالشيطان يعلم، لا تظنّوا أنّه جاهل، يعلم جيّدًا. 

  • الآن أنا أقول لهذا اذهب إلى هذا المجلس اذهب وأفش، اذهب وتغلّب، فسأصنع مشكلات للشيعة غدًا، فالشيطان طبق برنامج وطبق المسير الذي يرسمه يعمل، نعم فهذه من قدرات الله في النهاية، الله جعلها فيه، ففي النهاية حتّى هذه النقطة هو يسير طبق أمره، وهنا يأتي الإمام الصادق عليه السلام ويستنقذنا. 

  • لو كنت عبدًا لما ذهبت إلى هذا المجلس وجادلت، فأنت عبد ماذا؟ هذا العلم الذي لديك من أعطاكه؟ الله أعطاكه، وهو يقول هنا لا تستعمله، وهذه القدرة على البيان الله أعطاها يقول لا تستعملها هنا، لا تتكلّم هنا، اسكت هنا. 

  • كنت ذات يوم أتكلّم في مشهد، كانت هناك مجالس لعشرة أيّام، عشرة صفر، كان المرحوم العلاّمة آنذاك يشارك بيوم واحد من كلّ عشرة في تلك المجالس، وفي كلّ يوم كنت أتكلّم كان هو يستمع إلى تسجيله وفي اليوم التالي كنت ألتقي به إن كان لديه ملاحظات أو خطأ أو نقصان كان يلفت نظري إليه. واتّفق أن رجعت معه إلى المنزل في ذلك اليوم الذي كان قد شارك فيه، وبينما كان واقفًا في الغرفة الداخليّة قال لي: يا فلان لا يمكن للإنسان أن يقول كلّ شيء ولو كان حقًّا، فلا تهبط بالبحث إلى درجة تجعل فيها المستمع يحدّد المصداق، أنت قل الكلام بصورة كليّة وعامّة ولا تعيّن المصداق، فقلت: سيّدنا هناك بين المستمعين من إذا لم أحدّد له المصداق ولو دون ذكر الاسم فإنّهم يوجّهون الكلام بهذا الاتّجاه وذاك، ولا يأخذون الفكرة، فقال: أنت قل الأمر، ومن كان يجب أن يفهم ولو قلت بشكل كليّ سيلتفت، ومن كان ينبغي أن لا يفهم لو عيّنت له المصداق ألف مرّة فإنّه سيوجّه الكلام في نفسه ولو كان حقًّا. ولكن لا يمكن للإنسان أن يقول كلّ شيء، رغم أنّ الكلام صحيح ولكن لا يمكن قوله، فمن كان يجب أن يدرك سيدرك.