انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أنواع الإنفاق وشروطها

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…

أنواع الإنفاق وشروطها

14
  • إن قال: أقدم حسنًا، فيوم القيامة هو من عليه أن يحمل مسؤوليّة ذلك، وإن لم يتكلّم فمن المعلوم أنّ الأمر له جهة أخرى، ولكنّهم كانوا يبدؤون بالتوجيه في أذهانهم، السيّد لم يتكلّم لا شكّ أنّه ترك الأمر لاختيارنا، لماذا لا تقول: ربّما كان غرضه هو عدم الإقدام لماذا لا تقول هذا؟ واقعًا إذا ما أزاح الإنسان الحجب بينه وبين الله ووضع الأهداف الشخصيّة جانبًا [فإنّه يدرك حقيقة ما يريد]، فالآن إذ نقلت لكم هذا الأمر ماذا حصل لديكم من تصوّر؟ لم يكن موافقًا، ربّما ليس بين هذه الجماعة الموجودة هنا أحد يتصوّر أنّه لم يكن كذلك بل ترك الأمر باختيارهم، ولكن لأنّ هذا الإنسان يفكّر على أساس نفسه واستقلالها فإنّه يظنّ أنّ جبرائيل يجلس قربه ويلقي إليه، ولكنّ هناك غير جبرائيل يأتيه يأمره أن اعمل هكذا واعمل هكذا. فجبرائيل يتنحّى جانبًا ويأتي غيره يجلس إلى جانبه يقول له: كلاّ قم بهذا العمل، حتمًا ترك الأمر إليك، فانظر وتأمّل، أقدم على تأييد الإسلام، أقدم وافعل كذا وسر وتقدّم. 

  • كان أحدهم يقول: كنت في البيت ـ هو بنفسه قال لي ـ فرأيت حشودًا تمشي في تظاهرة لأمر ما، الصوت صوت الإسلام والنداء نداء الإسلام والجميع يهتفون أدركوا الإسلام الله أكبر كذا وكذا، فقلت: إلهي لقد جلست أنا هنا والناس يمضون، ويقدّمون أرواحهم في النهاية، ففي النهاية ليس هناك مزاح، أقلّب الأمر أدخلت المرحوم العلاّمة ثمّ أخرجته، جئت به إلى المنزل ثمّ أخرجته منه، في النهاية تغلّبت وقلت يا علي، نمشي ونخرج الأمر إخراجًا مناسبًا، فقد كان من جهة يدرك أيضًا أنّ السكوت هنا بمعنى النفي والسلب، لا بمعنى الإثبات والإيجاب، فكان يقول: قلت على الأقل أخرج وأسير معهم، لن أنتهي معهم إلى تلك النقطة ولكن أرافقهم بمقدار ما، فخرجت وسرت معهم ربع ساعة، فاسترحت الحمد لله، لقد تحمّلت المسؤوليّة بهذا المقدار، لقد قمت بما يجب عليّ وأدّيت التكليف، ولكن في النهاية خوفًا من المرحوم العلاّمة رجعت إلى المنزل كيلا يصيبني سهم من الغيب ويحدث لي أمر، فقلت له: ربع الساعة الذي مشيته هذا إنّما مشيته في جهنّم، حيث تحرّكت بغير أمر، فلماذا مشيت؟ لماذا مشيت؟ لماذا مشيت؟ وقد حدث لي نظير هذا أنا أيضًا.