
أنواع الإنفاق وشروطها
ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…
أنواع الإنفاق وشروطها
الوصف:
ما هي أنواع الإنفاق؟ وما هي شروطها وكيفيّاتها؟ فهل يجوز في إنفاق المال الإنفاق من الحقوق الشرعيّة؟ وهل يعني إنفاق النفس التهوّر والموت في أيّ موضع؟ وهل يعني إنفاق الشخصيّة إيقاع الدين في الذلّ؟ ومن هو القيّم على الدين؟ وهل هناك صلة بين المحافظة على عزّته والمحافظة على عزّتنا نحن؟ وهل دائمًا لا بدّ أن يكون الحقّ منتصرًا في الظاهر بأيّ ثمن؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة هان عليه الإنفاق…
أنواع الإنفاق وشروطها
10زيد بن علي خرج مخالفًا للإمام عليه السلام، يقولون: كان الإمام يؤيّده في الباطن، وأمّا في الظاهر... حسنًا. يحيى بن زيد خرج على بني العبّاس في جرجان وهناك قطعوا رأسه، الإمام الصادق يقول للمتوكّل ماذا قلت له؟ يقولون إنّ الإمام قال هذا الكلام لأجل التقيّة، وفي الباطن كان يؤيّد.
وبنو الحسن في زمان المنصور يحبسون الإمام الصادق، هذا كلّه ليس مهمًّا ولكن هل لأنّهم كانوا ضدّ المنصور الدوانيقي كانوا باطنًا موضع تأييد الإمام الصادق الذي سجنوه في زريبة؟ هل كانوا موضع تأييد؟ فهذا كلّه لا قيمة له كلّه أمور فارغة، وفقط لأنّه خرج ضدّ بني العبّاس فهو موضع تأييد الإمام، وبناء على هذا فإنّ الإسلام كلّه صار مواجهة للظلم. حتّى إنّهم جعلوا أبا حنيفة الذي هو من أئمة أهل السنّة ومن وقف في وجه الإمام الصادق عليه السلام وفي وجه مدرسة الحقّ والتشيّع وجمع الناس من حوله وقال: خالفت جعفر بن محمّد في كلّ حكم أفتى به، فرجل كهذا على حدّ تعبير بعض السالفين والعلماء المنتقلين إلى رحمة الله هو من مفاخر الإسلام؟ لماذا؟ لأنّه كان في زمان المنصور لبضعة أيّام، أي يكفي لأن يكون الإنسان من مفاخر الإسلام أن يدخل إلى سجن المنصور ويدخل سجن هارون لأيّ سبب كان، أمّا أنّه يواجه الإمام الصادق عليه السلام ويقول إنّي خالفته في كلّ حكم فهذا لا يعتبر شيئًا مهمًّا. لماذا؟ لاعوجاج الفكر والفهم وعدم فهم الإسلام وعدم فهم الفقه. فليس الأمر هذا فقط، وأن تختصر جميع أعمال موسى بن جعفر في مواجهة الظلم، الإمام يفرّ في مورد فيسمّى چریک، يسمّون الإمام جريك، الإمام كان جريكًا، وهؤلاء الجريك الذين كانوا... وقد ذكروا كلّ ذلك في كتبهم أنّ جميع أعمال الأئمّة تتلخّص في مواجهة الظلم، كأنّ الأئمّة لم يكن لديهم تربية، كأنّ الأئمة لم يكن لديهم مناجاة وعبادة، كأنّ الأئمّة لم يكن لديهم أمور اجتماعيّة... فقط وفقط كان المواجهة للحاكم هي التي تكوّن شخصيّة الإمام، هذا خطأ، فليس الأمر هكذا، فلو جعلنا شخصيّة الإمام مائة درجة فإنّ مواجهة الظلم لا تشكّل منها واحدًا في المائة بل نصفًا في المائة، وتسعة وتسعون ونصف في المائة هي الأمور والأبعاد الأخرى.
