انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مراتب الإنفاق في الطريق إلى الله تعالى

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

كيف يمكن للإنسان أن يسهّل على نفسه إنفاق المال؟ ما هي مراتب الإنفاق؟ لماذا كان الأخذ من مال الأخ دون إذنه دليلا ًعلى الإيمان؟ لماذا يزداد تعلق الإنسان بالمال مع ازدياد عمره؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه، بالإضافة إلى ذكر نماذج من التعلق بالمال كقصة قارون، والإشارة إلى أن ما جرى في عصر أمير المؤمنين عليه السلام وأنّه يمكن أن يجري علينا أيضاً، كما أشار إلى أنّ معالجة الأولياء للمشاكل تختلف عن معالجة الآخرين، وأن ولاية الإمام هي عين ولاية الله تعالى، بالإضافة إلى كلامه عن أنّ الخطوة الأساس في السلوك هي العبور عن النفس، وأنّ العشق من دون تعقّل يتنافى مع السلوك، خاتماً بأنّ إطاعة الإمام واجبة في السلم والحرب وفي كل حال.

مراتب الإنفاق في الطريق إلى الله تعالى

5
  • ما سبب الاختلاف في هذين التعاملين؟ لا يوجد إلا سبب واحد وهو تعلّق النفس! فهنا يوجد تعلّق فلا يمكنه أن يدفع، بينما هناك لا تعلّق، لذا يعطيه دفتر الشيكات ويقول له اكتب ما تريد، واذهب وأنفق أنت لا حاجة إلى مراجعتي في ذلك.

  • أخذ المؤمن ما يحتاجه من أخيه المؤمن بدون استئذان منه

  • لقد شاهدت بعض الأشخاص في السابق الذين كانوا من تلامذة المرحوم السيد الحداد رضوان الله عليه لم تكن هذه المسائل لديهم أصلاً، بل بلغوا في علاقتهم في المسائل المالية حداً بحيث إذا أخذ أحدهم مالاً من جيب أحدهم لا يقول له لقد أخذت هذا المقدار من جيبك! بل كان الشخص الآخر يرى فجأة أنّ جيبه صار خالياً [ضحك]، أو يرى أنّ ماله نقص عمّا كان لديه! فلا يسأله متى أخذت من جيبي؟ وكم أخذت؟ هكذا كانوا!

  • يوجد رواية أنّه في زمان حضور الإمام بقية الله أرواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه الشريف سيكون الأمر كذلك. يعني أن يذهب شخص إلى دكان أحدهم ويأخذ ما يحتاجه إلى منزله.. وصاحب الدكان أيضاً يفعل كذلك.. لكن لا يتجاوز في ذلك أو يأخذ غير حاجته؛ فلا يأخذ بدلاً من سماور عشراً، وإذا كان بحاجة إلى سماور لخمسة أشخاص يأخذ واحداً لخمسة أشخاص لا لأكثر من ذلك، وإذا كان بحاجة إلى واحد لثلاثة أشخاص لا يأخذ أكثر من حاجته. في ذلك الوقت سوف نرى حكومة المدينة الفاضلة والمجتمع الموعود التوحيدي الذي وعدنا به، وسوف نرى إلى أي مستوى سيصل المجتمع؟ وبأي كيفية سيكون؟ وعندئذٍ سوف تخرج مسألة التقتير في الصرف ومسألة الادّخار والجمع عن دائرة فكر الإنسان نهائياً. وهذه المسألة سوف تتحقّق في ذلك الزمان، لكن لا نقول بأنّه لا يمكن أن تتحقّق الآن! فذاك السباق وهذا الميدان.

  • فكّرت في هكذا أمر في زمان المرحوم العلامة رضوان الله عليه، وكنت أكثر شباباً، هذا لا يعني أنّي صرت الآن كبيراً.. [ضحك].. فخطر في بالي أنّه لماذا لا يحصل هكذا أمر ويحصل بين الرفقاء هكذا حالة؟! أذكر أنّنا تشرّفنا مرة بالذهاب إلى قم في عهد الشاه، وحينما كنا في السيارة في طريق العودة طرحت هذا الأمر عليه، بأنّه سيدنا لماذا لا يحصل... ما إن ذكرت له ذلك حتى قال لي لا تتحدّث بهذا الموضوع أساساً، وإلا سوف تندم! والحال أنّ نفس المرحوم العلامة كان كذلك مع بعض أصدقائه ورفقائه. على كل حال فالمسألة هي ما ذكرناه.