انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العزّة الكاذبة والعزّة الحقيقيّة

12٬478
عنوان البصري
الجلسات

تحدّثت هذه المحاضرة عن موضوعين: الأوّل: ما الفرق بين العزّة الكاذبة الموهومة والعزّة الحقيقيّة؟ وما هي أسباب كلّ منهما؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على العزّة الحقيقيّة المودعة في نفسه ويمنع تحوّلها إلى عزّة كاذبة؟ الثاني: ما هي حقيقة المصائب من وجهة نظر علم النفس الإسلاميّ؟ وكيف ينبغي أن تواجه؟ وقد تناولت الموضوع الأوّل من خلال تفسير آية وللّه العزة ولرسوله والمؤمنين مع بيان مواقف العزّة في سيرة النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأعاظم من أولياء الله والعلماء كالعلامة الطهراني والسيّد البروجردي رضوان الله عليهما.

العزّة الكاذبة والعزّة الحقيقيّة

الوصف:

تحدّثت هذه المحاضرة عن موضوعين: الأوّل: ما الفرق بين العزّة الكاذبة الموهومة والعزّة الحقيقيّة؟ وما هي أسباب كلّ منهما؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على العزّة الحقيقيّة المودعة في نفسه ويمنع تحوّلها إلى عزّة كاذبة؟ الثاني: ما هي حقيقة المصائب من وجهة نظر علم النفس الإسلاميّ؟ وكيف ينبغي أن تواجه؟ وقد تناولت الموضوع الأوّل من خلال تفسير آية وللّه العزة ولرسوله والمؤمنين مع بيان مواقف العزّة في سيرة النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأعاظم من أولياء الله والعلماء كالعلامة الطهراني والسيّد البروجردي رضوان الله عليهما.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العزّة الكاذبة والعزّة الحقيقيّة

6
  • لذلك يقول: كلاّ لا أذهب. 

  • وقد أثّر كلامي في ذلك الرجل إلى حدّ جعله يقول: سأحلّ المشكلة بنفسي بأيّ طريق من الطرق. وخلال أسبوع واحد حلّها. فالله يهيّئ الأمور بنفسه أيضًا. فجاء وأخبرنا أنّ المسألة قد حلّت والموانع قد ارتفعت. فلو أنّه كان قد فعل ذلك ماذا كان سيحدث لتلك العزّة الإلهيّة؟ لزالت. إنّ العزّة الإلهيّة هي التي تمنعه من الإقدام على ذلك. فإذا زالت تلك العزّة تهيّأ الأمر للخطوات اللاحقة، وفي مكان آخر أيضًا تزول العزّة، وفي مكان آخر أيضًا تزول، وفي آخر أيضًا تزول، وفجأة تتحوّل تلك الشخصيّة الإلهيّة العزيزة إلى شخصيّة مبرِّرة ومأوِّلة ومساعدة ومرافقة ومعدّة للظالمين. فالأمر لا يحدث دفعة واحدة. بل شيئًا فشيئًا لذلك على الإنسان أن يكون مراقبًا بشكل دقيق. 

  • رفض العلاّمة العلاج في الدول غير الإسلاميّة

  • ومن الأمور التي كانت تمثّل له أمرًا حسّاسًا جدًّا ما كان يقوله من أنّه: لماذا نمدّ أيدينا إلى الكفّار؟ لماذا يكون الأمر هكذا؟ لماذا علينا أن نستفيد منهم لأجل دنيانا ولأجل منافعنا الدنيويّة؟ لماذا علينا أن نعمل في كلامنا وفي علاقاتنا بطريقة ما، ولكن إذا ما وصل الأمر إلى سلامتنا وصحّتنا وعرض لنا مرض نمدّ إليهم يد الحاجة؟! لماذا نكون هكذا؟! فقد كان يتأذّى كثيرًا من ذهاب بعض الناس وبعض العلماء إلى الخارج لأجل العلاج، وكان قلقًا جدًّا لهذا الأمر. 

  • تارة لا يكون هناك مجال للعلاج هنا، حينها يمكن للإنسان أن يجد مبرّرًا من باب التكليف الشرعيّ وأنّه إذا لم يجد العلاج في مكان بحث عنه في مكان آخر، لا أنّه لأجل كسر عظم يمكن لطبيب الحيّ أن يعالجه يقوم الإنسان بالسفر إلى البلد الذي بقي طوال عمره يتحدّث عنه وعن شعبه بألف نوع من الكلام! فكيف سيتعاطى الناس مع هذا الأمر؟ وما هو الانطباع الذي سيتكوّن لديهم عن علماء الدين سوى الفراغ والخواء وعدم اعتماد المباني على أساس متين وركن شديد؟ إن كنت تشتم هذا البلد فلماذا جئت إليه؟ إن كنت تثير الضوضاء فلماذا جئت إلى هنا؟ ما دمت سليمًا معافى فلا بدّ من الشتائم؟! وما لم يعرض لك عارض فلا بدّ من ذلك؟! والحال أنّه يمكن علاج الأمر في أبسط مستشفى في هذا البلد، أبسط مستشفى فالأمر لا يحتاج إلى تخصّص. 

/ 380