
مشكلة النفس وعلاجها
ما هي النفس؟ وهل هناك معضلة أكبر منها؟ وما هو السبيل الصحيح لعلاجها؟ هل طريقة الملامتيّة بتحقير النفس صحيحة؟ كيف نستعدّ لشهر رجب وما بعده؟ وما هي الأعمال المهمّة فيه؟ تعالج المحاضرة هذه الموضوعات من خلال سيرة الأولياء ومواقفهم بالمقارنة بالمواقف الخاطئة لغيرهم.
مشكلة النفس وعلاجها
الوصف:
ما هي النفس؟ وهل هناك معضلة أكبر منها؟ وما هو السبيل الصحيح لعلاجها؟ هل طريقة الملامتيّة بتحقير النفس صحيحة؟ كيف نستعدّ لشهر رجب وما بعده؟ وما هي الأعمال المهمّة فيه؟ تعالج المحاضرة هذه الموضوعات من خلال سيرة الأولياء ومواقفهم بالمقارنة بالمواقف الخاطئة لغيرهم.
مشكلة النفس وعلاجها
22لقد كان بإمكان رسول الله أن يقول وكان لديه لسان لأن يقول: ازرعوا الأشجار في مقبرة البقيع، وكان بإمكان الأئمّة أن يقولوا ازرعوا الأشجار جيّدًا في مقبرة البقيع أو في مكّة أو في الأماكن الأخرى، هل لديكم في رواية واحدة أنّ الإمام عليه السلام، الإمام السجّاد، الإمام الباقر، الإمام الرضا عليهم السلام قال لأحدهم: ازرعوا الأشجار في المقابر ليأنس الزائرون بأنّه قد زرعت فوق رأس عزيزهم الزهور، هل لدينا أم ليس لدينا؟! فإذن ما هذه الألاعيب التي نخترعها ونبتعد شيئًا فشيئًا عن طريق الحقّ وطريق الشريعة والطريق الذي قدّموه لنا؟ فنحن نبتعد.
على الإنسان أن يذهب إلى مقبرة يهزّه النظر إليها، يجعله يرتجف، يجعله ينتبه: غدًا دورك! بعد غد دورك! اليوم هو لهذا وغدًا يأتون بجنازتك! ولا مزاح في الأمر. فنذهب ونجلس ساعة، نجلس نصف ساعة، كما قال المرحوم العلاّمة في كتابه، نقرأ فاتحة بدون أن نقرأ القرآن أو شيئًا آخر... نجلس نصف ساعة أو ساعة بسكوت، وهذا السكوت أكثر أثرًا في النفس من قراءة القرآن، ثمّ بعد ذلك لا بأس بقراءة سورة تبارك أو سورة يس يهدي ثوابها إليهم، المهمّ أن يكون لهذا أثر إيجابيّ في النفس.
صلة الرحم
عيادة المرضى وصلة الرحم، يزور الإنسان رحمه، ينظر إن كان لديه مشكلة يحلّها، يذهب إلى زيارته، إن كانت هناك مشكلة بينه وبين أحد يسعى إلى حلّها، إن كان هناك أمر ما فليقدم هو بنفسه. هذا هو التهيّؤ، ثمّ بعد ذلك يدخل الإنسان في شهر رجب. كان المرحوم العلاّمة يقول: من الجيّد للإنسان أن يصوم ما استطاع استعدادًا للدخول إلى شهر رجب، وهذا الأمر يرتبط بشهر رجب وشعبان أيضًا، غاية الأمر أنّ هناك تأكيدًا أكثر على شهر رجب، ولكن لا بحيث يؤدّي إلى أن يغلبه الضعف، فإن كان في أيّام الصيف مثلاً مثل هذه الأيّام، إذا رأى أنّه إذا صام في الأسبوع يومين يكفيه ذلك، وإذا رأى أنّه يغلبه الضعف والعطش بسبب طول النهار بحيث يلقيه على الفراش، فلا يصم، فهذا ليس صحيحًا، أن يصوم كلّ يوم فهو أفضل، وإلا فهناك دعاء، هناك تسبيح في مفاتيح الجنان: "سبحان الإله الجليل سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان الأعزّ الأكرم، سبحان من لبس العزّ وهو له أهل" فليقرأ هذا التسبيح في اليوم مائة مرّة فإنّه ينال ثواب الصيام في ذلك اليوم.
