انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

مشكلة النفس وعلاجها

14٬723
عنوان البصري
الجلسات

ما هي النفس؟ وهل هناك معضلة أكبر منها؟ وما هو السبيل الصحيح لعلاجها؟ هل طريقة الملامتيّة بتحقير النفس صحيحة؟ كيف نستعدّ لشهر رجب وما بعده؟ وما هي الأعمال المهمّة فيه؟ تعالج المحاضرة هذه الموضوعات من خلال سيرة الأولياء ومواقفهم بالمقارنة بالمواقف الخاطئة لغيرهم.

مشكلة النفس وعلاجها

الوصف:

ما هي النفس؟ وهل هناك معضلة أكبر منها؟ وما هو السبيل الصحيح لعلاجها؟ هل طريقة الملامتيّة بتحقير النفس صحيحة؟ كيف نستعدّ لشهر رجب وما بعده؟ وما هي الأعمال المهمّة فيه؟ تعالج المحاضرة هذه الموضوعات من خلال سيرة الأولياء ومواقفهم بالمقارنة بالمواقف الخاطئة لغيرهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

مشكلة النفس وعلاجها

12
  • فقال الإمام: نعم، ولكن بشروط ثلاثة: الأول أن لا يكون هناك أيّ تكلّف، فقال: حسنًا لن أتكلّف. الثاني: أن لا تأتي بشيء من الخارج، وجد بالموجود. والشرط الثالث: أن لا تحتفظ لنفسك بشيء تخفيه عنّي، فعليك أن تحضر كلّ ما هو في البيت. وطبعًا هذا الثالث كان ملاطفة ومزاحًا بلا شكّ. لأنّ الإمام كان يمازح كثيرًا، فالشرط الثالث أن لا تخفي عنّي شيئًا.۱ فهكذا كان دأب الأعاظم في هذا الموضوع. أمّا أن يصوم الإنسان أو لا يصوم ويجلس هكذا على الطعام وهو إنسان يهتمّ به الجميع وينظرون إليه أن هل هذا الطعام مشتبه؟! ما المشكلة في هذا الطعام؟ فيخجل صاحب الدار ويقول في نفسه: لا قدّر الله أن يكون في طعامي إشكال بحيث امتنعتم عن تناوله؟!

  • فانظروا هذا عمل كلّ الحاضرين يدينونه، ويقولون هذا قبيح، هذه إساءة إلى صاحب الدار وتقليل من احترامه. لقد شهدت بنفسي لمرّات أنّ صاحب الدار قد خجل كثيرًا وأحرج عند حضور هذا الرجل في بعض المجالس ـ هذا فضلاً عن مجالس منزل المرحوم العلاّمة فقد كان يفعل ذلك أيضًا فيها ـ وكان الأمر صعبًا جدًّا عليه. حسنًا فإن كنت لا تريد أن تأكل فلا تأت من البداية! قل من البداية أنا لا آكل ولا آتي، أمّا أن تقبل الدعوة وتأتي وتجلس ولا تأكل فهذا ليس صحيحًا، ليس صحيحًا أن يؤذي الإنسان صاحب الدار هكذا ويزعجه، ونحن لدينا الكثير من القصص والحكايات والروايات حول حفظ كرامة المؤمن ورعاية شأنه وكرامته، حتّى إنّه لدينا في الرواية أنّك إن كنت صائمًا استحبابًا وذهبت إلى بيت صديقك ودعأك فأفطر وتناول الطعام بل حتّى صوم القضاء إن لم يكن وقته مضيّقًا فمن الأفضل أن يفطر الإنسان وطبعًا هذا قبل الظهر. 

  • فاحترام المؤمن ورعاية حاله إلى هذا الحدّ مهمّ، فأنت لأجل من تصوم؟ تريد أن تصوم للّه، الله يقول عليك أن ترضي قلب المؤمن وثواب ذلك خير من ثواب ذلك الصيام. 

  • امتناع أحد القاجاريّين من تناول الطعام في دعوة عامّة وتأديب أحد الأولياء له

    1. بحار الأنوار، ج۷٢، ص ٤٥٦: قال الحارث: تدخل منزلي يا أمير المؤمنين؟ 
      فقال عليه السلام: على شرط أن لا تدخرني شيئًا مما في بيتك، ولا تكلف لي شيئا مما وراء بابك.
      قال: نعم. فدخل يتحرق ويحب أن يشتري له، وهو يظن أنه لا يجوز له. 
      حتى قال له أمير المؤمنين عليه السلام: (ما لك) يا حارث؟ 
      قال: هذه دارهم معي ولست أقدر على أن أشتري لك ما أريد. 
      قال: أو ليس قلت لك: لا تكلف ما وراء بابك، فهذه مما في بيتك.
/ 688