
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
9والأمر الآن هو كذلك، لا تظنّوا أنّ هناك شيئًا ما، فهذا يأنس بهذا فيعطيه صوته ليصبح نائبًا في المجلس، وذاك يأنس بذاك فينتخبه ليكون وكيلاً عنه، وذاك يأنس بذاك فيجعله وصيًّا، فهذه جوانب اعتباريّة. أو افترضوا أنّه في مؤسّسة كالمستشفى مثلاً يريدون أن يصوّتوا، فينال واحد منهم أصواتًا أقلّ بصوت واحد أو أكثر بصوت واحد... فإذا نظر الإنسان رأى أنّ أمثال هذه الأمور لا ترتكز إلى القيم الواقعيّة، بل إلى أمور أخرى من التخيّلات والترحيبات أو عدم الترحيبات، وتصفية الحسابات، وأمور سابقة، ومستقبل، عادة الناس هم هكذا، هكذا كانوا، فالتاريخ يبيّن أنّ القرارات التي اتّخذت نظر فيها قبل الحقّ والواقع إلى التخيّلات والتصوّرات والقيم غير الواقعيّة، إلى هذا يُنظر.
أذكر أنّه قبل سنوات في زمان الشاه جرى الكلام حول أحد رؤساء جمهوريّة أميركا ويبدو أنّ ذلك في زمان كندي، فعندما فتحوا صناديق الأصوات كان كندي هو الأكثر أصواتًا، وعندما درسوا السبب قالوا إنّا رأينا إنّه أجمل من منافسه.
فالأساس في أن يكون الإنسان رئيس جمهوريّة في بلد من البلدان، البلد الذي يريد أن يحكم الدنيا، يريد أن يحكم الدنيا، فهو يحكم من جميع الجهات، فأيّ البلاد الآن تستغني عن أميركا؟ الجميع في حاجاتهم التقنيّة والفنيّة والصحيّة والاقتصاديّة وغيرها معتمدون عليها، وبتبع ذلك فإنّه هو يقرّر السياسات أيضًا، فهذا البلد الذي يريد أن يحكم الدنيا ينتخبون رجلاً لا عقله أكثر ولا فهمه أكثر، بل إنسانًا هو أجمل في ظاهره من الآخرين، هذا هو المعيار لانتخاب الناس.
وطبعًا ليس هذا هو المعيار الوحيد هناك، فهذا ظاهر الأمر، ولكن في النهاية كثير من الناس يديرون الأمر، فعند انتخاب رئيس الجمهوريّة يكون المعيار عند الإنسان أنّ ظاهر هذا المرشّح مرتّب أكثر من الآخر، هذه أفكار الناس، وهذا أمر لا يحتاج إلى مزيد من البحث والتحقيق. فانظروا في هذه الانتخابات، كلّ من كانت صوره أكثر ولوحات إعلاناته أكثر وكانت له من هذه الأوراق أكثر، فإنّه ينال المزيد من الأصوات. ألم تروا؟ فهذه الصور... حسنًا إذا أردت أن تعرّف عن نفسك يمكنك أن تفعل ذلك بصورة واحدة سوداء وبيضاء، فلماذا كلّ هذه الطباعة للصور وجعلها بضعة أمتار وبستّين لونًا وورقٍ برّاق و... والتي لا يدرى كم تكلّف الواحدة منها؟!
