
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
5إن شاء أن يجعلني عليًّا جعلني وإن شاء جعل غيري، ورغم كلّ ما نعتقده في إمام الزمان عليه السلام فإنّ وجوده الولائي عجّل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا لتراب مقدمه الفداء، وجود إمام الزمان هذا وإحاطته بجميع العالم هو بحيث أنّ أيّة حادثة تريد أن تحدث في هذه الدنيا هي ثابتة في وجوده هو، فهذا المجلس الذي تحقّق الآن في هذا اليوم هنا ـ وما أقوله هو من باب التقريب الزماني وإلاّ فهناك أصلا لا وجود للزمان، هذا المجلس قبل ألف وأربعمائة عام، قبل ألف ومائتي عام حين ولد إمام الزمان كان موجودًا في نفسه، متى ولد الإمام؟ قبل حوالي ألف ومائتي عام لأنّ مدّة حياة الأئمّة كلّهم مائتان وخمسون سنة، ألف وأربعمائة سنة وبضع سنوات، فهذا المجلس كان ثابتًا قبل ألف ومائتي سنة في وجود الإمام قبل أن يكون في الدار ديّار ولم يكن هناك خبر عنّا وعن أحوالنا، كان الإمام يعلم أنّه في يوم الجمعة كم من جمادى الثانية السابع عشر؟ نعم، العاشر؟ التاسع نعم، على الرفقاء أن لا يكونوا مثلي! يجب أن تعرفوا التاريخ الهجري. في اليوم التاسع سينعقد مجلس كهذا في هذا المكان وسيجري فيه هذا النوع من الحديث.
هذا هو إمام الزمان، وطبعًا هذا تقريب، وإلا فهناك لا معنى للزمان، فما معنى ۱٢۰۰ سنة؟! إنّ الوجود الولائي للأئمّة هو خارج الزمان وله هناك حيثيّة قِدَم لا حيثيّة حدوث، أي إنّ الوجود الولائي للإمام عليه السلام قديم زمانًا وحادث ذاتًا، وهو لا يُستوعَب في الزمان، فإمام الزمان هذا بهذه الخصوصيّات إذا جاء إلى هنا الآن وسألناه: ماذا ترى لنفسك أمام الله؟ فإنّه يجيب أنا صفر، صفر، صفر، صفر، صفر، صفر. هذا ما أنا مستيقن منه وأقف عنده يوم القيامة وكلّ من لديه شكّ... لأنّنا لدينا يقين ببعض الأمور. فهذا هو الإمام، هذا هو مقامه الذي جعله إمام الزمان. أمّا نحن جميعًا فلا، فنحن لسنا صفرًا، بل بعضنا مائة وبعضنا مليون وبعضنا مليار وبعضنا عشر مليارات، كلاّ فنحن نختلف عن الإمام، نحن نمتلك، نحن أقوياء جدًّا، نحن اخترنا لأنفسنا أعدادًا طويلة، أمّا الإمام فماذا؟ ليس كذلك، ولأنّه لم يختر، صار إمام الزمان، لأنّه رأى نفسه صفرًا صار إمام الزمان.
