انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أعلى مراتب الإنفاق

14٬160
عنوان البصري
الجلسات

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

أعلى مراتب الإنفاق

الوصف:

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أعلى مراتب الإنفاق

26
  • عجيب لقد انتهى بك الأمر إلى حيث صرت تأخذ بالقوّة... وهو أيضًا يبعدك ثمّ يجعلك أسفل السافلين... لقد ربح الذين لم يروا شيئًا ولا يرون شيئًا ولا يرون أنفسهم شيئًا في أيّ مضمار وأيّ معيار، هؤلاء هم الرابحون، وطبعًا هم يعملون بتكليفهم ويقومون بالمطلوب. 

  • يمكن أن يستمر الكلام حول هذا الموضوع، وطبعًا هناك قسم من الكلام لم نذكره، وهو أنّه كيف كيف ينفق الإنسان هذه الشخصيّة في الموارد الخاصّة، فقد تحدّثنا عن موضوع فقدان الشخصيّة، والأمر الآخر الذي هو الإنفاق نترك ما يرتبط به إلى وقت لاحق إن شاء الله. 

  • ويبدو أنّ هذه الفقرة صارت واضحة شيئًا ما، وفي الفقرات الأخرى مجال للكلام عن القسم الآخر فنتكلّم عنه في محلّه إن شاء الله. 

  • نسأل الله أن يجعل ـ هو بنفسه ـ أعيننا بصيرة وآذاننا سميعة وأن يأخذ هو بنفسه بأيدينا، وواقعًا هذه مسألة مهمّة، فهذه الكتب التي كتبها الأعاظم في هذا المجال لم يأتوا فيها ليحكوا الحكايات، فالمرحوم العلاّمة يريد في هذا الكتاب أن يقول: لا تقولوا إنّ فلانًا له حال جيّد، وله مقام. وأنا أكلّمكم عن الحدّ الأعلى وأما ما هو أدنى من ذلك فنتركه، فإن وصلنا إلى هناك فقد نجونا من الخطر، وإن وصلنا إلى هذه فلا، وأنا أحدّثكم عن إنسان يمكن أن يقوم بكلّ ما تريدون، ولكن يراه من نفسه، وهنا المشكلة، فلو لم يكن يراها من نفسه لصار المرحوم العلاّمة. فالأمر لم يكن مزاحًا، وقد كنّا نرى بأنفسنا، وكنّا نشاهد، ولم خداعًا وشعوذة، كنّا نراها بأعيننا. ولكنّه رأى ذلك من نفسه، فقال الله له: لو وصلت إلى النبوّة فإنّي أسقطك، وإلى أيّ درجة وصلت ثمّ رأيتها من نفسك فأنت ساقط. لقد سقط وسقط وسقط إلى أن وصل إلى أين؟ إلى أن وصل إلى حيث يتّهم أولياء الله، يأتي ويقوم بما لا يقوم به عامّة الناس. وهنا يظهر مقام غيرة الله نفسه، فانظروا هذا يجب أن يكون عبرة لنا جميعًا. نسأل الله تعالى أن يتكفّل جميع أمورنا بأن يأخذ مقام الولاية بأيدينا. 

/ 260