انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أعلى مراتب الإنفاق

14٬160
عنوان البصري
الجلسات

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

أعلى مراتب الإنفاق

الوصف:

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أعلى مراتب الإنفاق

23
  • كنت أتشرّف ذات مرّة بزيارة الحرم فرأيت زائرًا يأتي وكأنّه جاء إلى الحرم ليجد أصدقاءه، جلس ينظر إلى هذا الاتّجاه أو إلى ذاك. فهذا لم يأت إلى الحرم. 

  • من زار الحرم فعليه أن لا يلتفت أنّه هل دخل رفيقه أم خرج، هل جاء صاحبه أم لا؟ عليه أن يكون ملتفتًا إلى نفسه، نعم لو وقعت عينه صدفة فلا بأس. 

  • فهذه الأمور تعدّل الإنسان، وتمنعه من الوصول إلى تلك المراتب العالية من النفس ومن الأنانيّة، تشدّ الإنسان إلى الأسفل، لا تدعه يبلغ الأوج، الأوج في النفس، الأوج في القوّة، قوّة النفس، وبعد هذه المرحلة هناك مرحلة أخرى هي للذين ساروا في هذا الطريق، ولهذا في نفسه عالم خاصّ، فقد يبلغ الإنسان إلى مراتب بحيث تصبح له شخصيّة عرفانيّة كاذبة، شخصيّة يرى نفسه معها مقابل أستاذه، شخصيّة تجعله يرى نفسه في مقابل الإمام، أي يشعر ببعض الأمور، يشعر ببعض الأمور لا أنّه لا يشعر، يرى لنفسه وجودًا، يشعر بشعور، ويرتّب عليه أثرًا، يقول الأستاذ: افعل، فلا يفعل. يقول: لا تفعل! فيفعل. فكما يراه واسطة يرى نفسه واسطة أيضًا.

  • تمرّد أحد تلامذة المرحوم العلاّمة وابتلاؤه بالجنون

  • ذات يوم كان هناك رجل في زمان المرحوم العلاّمة يرتكب بعض المخالفات، وينقل بعض الأمور، وطبعًا كان بعض كلامه صحيحًا، وبعض مشاهداته كانت صحيحة، ولم تكن جميعها باطلة، وعلى أساس هذه المشاهدة، كان أحيانًا يكشف بعض الأسرار، ويطرح أمورًا خطرة، كأن يقول: إنّ لفلان تلك الخصوصيّة. وكان الأمر كما يقول، ولكن ليس كلّ ما يعلم يقال، فلو كان من الضروريّ أن يقال ذلك لقاله العلاّمة بنفسه. 

  • هر كه را اسرار حق آموختند***قفل كردند و دهانش دوختند
  • يقول: كلّ من عُلِّم أسرار الحقّ فقد جُعل عليه قفل وخيط فمه. 

  • إلى أن طرح في بعض الأماكن أمرًا سبّب للمرحوم العلاّمة إزعاجًا كبيرًا حيث قيل له: ماذا يقول بعض تلامذتك؟ ماذا ينقلون؟ 

  • وأذكر أنّه أرسل إليه برجل وقال له: قل له هذه الأمور التي حصلت عليها هل جئت بها من عندك؟ أم أنّك حصلت عليها من هنا؟ إن كنت جئت بها من عندك، فهذا كذب وأنت نفسك تعلم ذلك، وإن كنت حصلت عليها من هنا فلماذا لا تلتزم بقوانين هذا المكان؟ لماذا لا تضبط كلامك؟ لقد ابتلي بالشياطين والجنّ، وهو الآن مجنون بشكل كامل، مجنون. وهذه نتيجة التجاوز عن الحدّ، فغيرة الله لا تسمح، أنت إذ حصلت على هذه الأمور من هنا، فلماذا تجاوزت الحدود وخرجت؟ لماذا خرجت؟ هل حصلت عليها بنفسك؟ لم يكن الأمر كذلك، وهذا مخالف لما هو مشهود. 

/ 260