انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أعلى مراتب الإنفاق

14٬160
عنوان البصري
الجلسات

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

أعلى مراتب الإنفاق

الوصف:

ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أعلى مراتب الإنفاق

22
  • كنّا ندخل الحرم برفقة المرحوم العلاّمة، وكان بعض الناس إذا رأوه يريدون أن ينحّوا الآخرين جانبًا، فكان إذا رآهم يقول لهم: ابتعدوا ابتعدوا، وكان هؤلاء المساكين من أهل الإخلاص، كانوا يريدون [أن يحترموه] 

  • ـ تفضّلوا جانبًا أنا أسير. وكان يمشي ويقف في ناحية. 

  • وفي الروح المجرّد تعرفون ماذا أمر هؤلاء الأعاظم، اذهبوا ولا تنحّوا أحدًا، ولا تؤذوا أحدًا، وإذا وجدتم جماعة تسير فسيروا كما تسير، فلا مكان هنا للتمييز، إذا وجدتم مكانًا عند رأس الإمام فاجلسوا فيه، وإلا فاذهبوا إلى أماكن أخرى، فليس من الواجب أن يصلّي الإنسان ناحية الرأس، اذهبوا إلى الأماكن الأبعد، الأماكن البعيدة، ولا تزاحموا أحدًا، فالإمام الرضا الموجود ناحية الرأس هو عينه الموجود في الرواق، لا يختلف. 

  • أمّا أن نجلس ويجتمع الناس حولنا في زاوية الحرم، فيأتي أحدهم ويسأل سؤالاً مستدبرًا الضريح، فما هذا؟ إنّها من الموارد التي تتوقّف بالإنسان، تتوقّف به وتحبسه في دائرته وتجعله يأنس بما عنده، أمّا لو تجاوز الإنسان...

  • كيفيّة زيارة الشيخ مرتضى الحائري للإمام الرضا عليه السلام

  • رحم الله الشيخ مرتضى الحائري أستاذي في الفقه، فقد كان يذهب دائمًا إلى الزيارة، في كلّ أسبوعين كان يذهب إلى الحرم، كان يتشرّف بزيارة مشهد، فكان ينطلق ليلة الخميس وعصر الأربعاء بعد أن تعطّل الدروس، فكان يقضي ليلة الخميس في الطريق، ويزور ليلة الجمعة ثمّ يرجع. وكان يجعل وقت ذهابه إلى الحرم في منتصف الليل، وكان يضع العباءة على رأسه حين يذهب حتّى لا يراه أحد من معارفه الذين يأتون ليتحدّثوا ـ وكنت قد رأيته ـ فكان يدخل إلى حرم الإمام وينتحي زاوية يجلس فيها وحده، كانت له حالات وأجواء خاصّة، وكان يوم الجمعة بعد الظهر ينطلق لكي يصل صباح السبت إلى دروسه. 

  • من كان يريد الإمام الرضا فعليه أن يطلب الإمام الرضا الحق، لا الإمام الرضا الذي هو وسيلة إلى أغراضه، لا الإمام الرضا الذي هو جسر للوصول إلى رغباته النفسيّة، لا الإمام الرضا الذي يصبح مكانًا للوصول إلى أهدافه وغاياته الخاصّة، فالإمام الرضا لا علاقة له بذلك، من أراد أن يتشرّف بالذهاب إلى الحرم فليطأطئ رأسه وليمش وليزر زيارته ثمّ يرجع، ولا ينظر إلى هذه الناحية ليرى من جاء ومن ذهب، ومن جلس، ومن وصل؟

/ 260