
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
21عدم التعلّق بالظهور أمام الناس بمظاهر التقوى
يقول الإمام الصادق لا بدّ أن تتجاوز، لا بدّ أن تتخلّى عن أمورك الشخصيّة وتتجاوز عنها، والأمر هو كذلك في جميع الموارد، والكلام في هذا الموضوع كثير جدًّا جدًّا، والشواهد عليه والحكايات حوله كثيرة، فأحيانًا يحصل أن تصبح التقوى في نفسها مستقلّة ذات قيمة، فأنا الآن ظهرت أمام الناس بصورة التّقي، ولو لم أكن أمتلك هذه الشخصيّة لأصيبت معتقدات الناس بصدمة... إنّ هذا الشيطان ماهر جدًّا أيضًا، والحق يقال: سلمت يداه، لا يمكن لأحد، لا يمكن لأحد يتخلّص من ذلك إلا من صفا قلبه، وأوكل نفسه وكان صادقًا. الإنسان التقيّ معروف بين الناس بالتقوى! وببعض الحالات وبعض المكاشفات، ولو لم يكن كذلك يمكن فيمكن أن لا يحترمه الناس! سبب هذا التفكير هو أنّه لم يدرك حقيقة تقواه ومكانها وأين يضعها، إنّه ينسبها إلى نفسه، ويجعلها لنفسه.
كيفيّة تشرّف الناس المشهورين بزيارة الحرم
قبل بضعة ليال كنت ذاهبًا للتشرّف بزيارة الحرم، وما إن أردت أن أدخل رأيت أنّ عددًا من الرجال يدفعون الناس نحو الأطراف والجوانب... فتعجّبت كثيرًا، وكان الأمر مثيرًا جدًّا بالنسبة إليّ، لم أكن قد رأيت مثله، نظرت جيّدًا فرأيت رجلاً طاعنًا في السنّ من أهل العلم يأتي ويمشي بهدوء، والناس يدفعون هذا ويدفعون ذاك، وواحد منهم أيضًا جلس مستدبرًا الضريح يلتقط صورة لذاك الرجل... فقلت: ماذا هناك؟ ما القصّة؟ لماذا تزعجون الزائرين؟ الجميع في هذا الحرم سواسية، ليس لأحد فضل على أحد، وهذا الرجل نفسه [الذي تزوره] ليس راضيًا بهذه الأعمال، فتنحّ جانبًا، أردت أن أقول له بنفسه أن يترك هذه الأمور، وأنّ الذي يزوره لم يكن راضيًا بها، تنحّ جانبًا ولا تسبّب الإزعاج للزوّار! وأنت يا فلان لا تسئ للإمام! لقد جعلت ظهرك للضريح لتلتقط صورة؟! ولكن ذلك الرجل لم يكن مستاءً. أنت تدخل حرم الإمام الرضا، نعم حتّى هنا أيضًا؟! في الشارع لا بأس، أما هنا؟ الإمام الرضا للجميع، وزائر الإمام الرضا لا يختلف عن الآخرين، وهنا علينا أن لا نميّز.
