
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
15فقلت له: دعني يا عزيزي أقتلعها الآن لتريح فكرك منها. وذهب إلى منى ولم يحلق رأسه، وكان رجلاً كبيرًا في السنّ، فقلت له: ما هذا الذي تحتفظ به لنفسك في النهاية؟! فقد كنت قلت في إحدى الجلسات أثناء كلامي ـ وليتني لم أقل ـ إنّ من كان الحلق يسبّب له ضررًا فيمكنه أن لا يحلق. فقال: الحلق مضرّ لي. فكلّ من كان يسأله كان يقول له: السيّد قال إن كان يسبّب ضررًا... وهو يسبّب لي ضررًا، وفي النهاية لم يحلق ولم يحلق. والحال أنّه رجل ثريّ، ثريّ جدًّا وكان مستعدًّا أن يدفع عشرة آلاف دولار، وعشرين ألف دولار ولكن لا يحلق رأسه، فقد كان إلى هذا الحدّ... كان يقول: أنا مستعدّ أن أدفع أيّ مبلغ تطلبه، مهما قلت، أعطها للفقراء، أعطها لمن شئت. فقلت له: لن آخذ منك قرشًا واحدًا، ولكنّي أقول لك إلى يوم القيامة: حرام حرام حرام. وأنا لا آخذ منك مالاً وأبق هذه العشرة آلاف دولار في جيبك إنّ حلق شعر الرأس واجب في الحج.
بعضهم يكونون في الحجج اللاحقة، نعم هو مستحبّ فيها، حتّى لدينا في الروايات وقد رأيتها أنّه حتّى في الحجج اللاحقة هو واجب، والإمام كان يقول لبعضهم لا إشكال في تركه. ولذلك أفتى الفقهاء بالاستحباب في الحجّ المستحبّ، في حين أنّ الأمر بالنسبة إلى الذين يمتلكون فهمًا للدين وفهمًا للحديث قريب إلى حدّ ما من مدرسة الإمام ومنهجه يدركون أنّ مراد الإمام هنا هو الإلزام ولكن حيث إنّ الأمر كان مشكلاً لهذا السائل لم يرد الإمام أن يوقعه في المشقّة التي هي في الحجّ الأوّل، فهذا هو أصل وأساس الروايات. أي إنّ الإمام يريد أن يقول إنّ الحجّ اللاحق مثل الحجّ الأوّل، فالحجّ لا يختلف، ولكن بالنسبة إلى من لديه صعوبة فهو لا يريد بذلك أن يغلق أمامه الطريق ويمنعه من الذهاب إلى الحجّ فقال له: لا بأس. فأخذ الفقهاء ذلك وأفتوا بالاستحباب. في حين أنّ الأمر ليس كذلك، فحتّى في الحجّ اللاحق هو لازم.
