
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
14نماذج واقعيّة من المتمسّكين بالخصوصيّات والشؤون الشخصيّة
يمكن أن تظهر هذه المسألة في جوانب مختلفة حتّى بالنسبة إلى المسائل الشرعيّة، ففي المسائل الشرعيّة يمكن أن تحدث هذه المسألة للنّاس أيضًا، فلأجل بعض الجوانب والحيثيّات الشرعيّة لا يتمكّنون من التجاوز عن خصوصيّاتهم الشخصيّة، يتجاوزون عن المال ولكن لا يتجاوزون عن هذا الأمر.
حلق الرأس في الحجّ
فمن الأمور التي كنت أنوي اليوم الحديث عنها بعض النماذج الواقعيّة لكي تتّضح هذه المسألة بشكل أفضل، وإن شاء الله ننهي اليوم هذا الموضوع. فمن ذلك مسألة حلق الرأس، فمن يذهب إلى الحجّ كما هو مشهود يجب أن يحلق رأسه، وهذا واجب، طبعًا ليس في العمرة، في العمرة عليه أن يقصّر، ويمكنه أيضًا أن يحلق لا إشكال في ذلك، التقصير يعني قصّ مقدار من الشعر أو الظفر، ولا إشكال في الحلق أيضًا. ولكن في الحج يجب شرعًا على من يذهب إلى الحج أن يحلق شعر رأسه، أن يحلق شعر رأسه في منى، فمن كان في أوّل حجّة يجب عليه، ومن كان في الحجج اللاحقة يستحبّ له مؤكّدًا، حتّى إنّ بعضهم لم يتركوا الاحتياط هنا في الحلق.
فقضيّة حلق الرأس صارت مشكلة للناس، وقد رأيت الكثيرين يأتون ويسألون هل تعرف أحدًا يعدّ ذلك مستحبًّا لنقلّده؟
ـ كلاّ لا أعرف.
ـ يقولون إنّ فلانًا يقول ذلك.
ـ ما شأني بذلك،لا اطّلاع لديّ.
ـ هل يمكننا أن نرجع إليه؟
ـ كلاّ لا يمكنكم.
فيحاول المناورة. يا عزيزي هما شعرتان فلتحلقهما فما هذا الأمر المهمّ حتّى تناور عليه، وتفعل كذا وترجع إلى هذا وذاك...
في هذه الرحلة الأخيرة حيث تشرّفتُ قبل ما يقارب ثمان سنوات، كنت في إحدى الحملات اللبنانيّة برفقة بعض الأصدقاء اللبنانيّين، وكان هناك أفراد من مختلف الناس، كان بينهم الشابّ، والعجوز، فكنت أتحدّث معهم فأرى أنّ لدى كثير منهم استعدادًا لاستماع الموضوعات المهمّة، وكان معهم رجل كبير في السنّ من أهل الشأن والمقام، ولكن عندما تتكلّم معه تجده يقول: لو أمرت بأن نحلق مائة مرّة لحلقنا، فقد كان هكذا صريحًا جدًّا وذا قريحة... وكان هناك رجل من البداية نأى بنفسه وأخذ غرفة مستقلّة، ولم يكن يأتي إلا عند الطعام فيجلس ثمّ يعود إلى غرفته، ولم يكن على رأسه حتّى خمس عشرة شعرة، فكان من الصباح إلى المساء يلحق بي ويسألني أليس هناك استثناء وهامش؟
