
أعلى مراتب الإنفاق
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
الوصف:
ما هي مراتب الإنفاق وما هو أعلاها؟ ما معنى إنّ العزّة للّه جميعًا وكيف تكون لنا عزّة مع عزّة الله؟ لماذا تختصّ العزّة بالله ولمن يعطيها من خلقه؟ ما هي أسباب العزّة وما هو منشؤها الأساسي؟ أين يجب أن تنفق العزّة الشخصيّة وكيف يظهر بخلنا بها في مواقف حياتنا المختلفة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة بالشواهد القرآنيّة حسب تفسير الأعاظم لها عارضة لعدد من النماذج العمليّة من واقع حياتهم وتجاربهم مع تلامذتهم.
أعلى مراتب الإنفاق
12فقال: أتدري لماذا؟ لأنّنا نحن نتخيّل أنّنا نحن نقرّر في الأمور، الله يريد أن يبيّن أنّكم مجرّد حلقة مثل مليارات الحلقات التي هي أجزاء من الأحداث، ومنها أنتم أيضًا، وأمّا المحرّك فهو غيركم. لقد جعلنا أنفسنا في مكان محرّك الحلقات، ونحن حلقة في الوسط وقفنا في البداية وجميع هذا الزنجير مرتبط بنا، فيأتي الله بكلّ وضوح ويتدخّل ويقول تفضّل الآن افعل، الآن تحرّك، هل يمكنك الآن؟! تفضّل! أترى أنّه لم يحدث؟! آه يا ويلنا ... كلاّ يا عزيزي فلتصرخ على نفسك! لماذا تصرخ على الآخرين؟ اصرخ على نفسك لأنّك مشيت في طريق خاطئ، مشيت في مسير خطأ، جعلت نفسك في مكانه وفي مقام الأمر والنهي: يجب أن يحصل كذا ويجب أن لا يحصل كذا، فهذا الكلام من أنّه يجب أن يحصل كذا ويجب أن لا يحصل كذا مختصّ بالله، فعندما نغفل عن ذلك فالله يعلم ماذا ستكون العواقب والنتائج على الإنسان.
علينا أن نعلم من أين جاءت هذه العزّة، هو اليوم يعطيها وغدًا يأخذها، لقد جرّبنا الكثير يا عزيزي حتّى اكتفينا، فكم نحتاج إلى تجارب؟ كم نحتاج من التجارب؟ فكم على الإنسان أن يجرّب؟ وهذا لا يختصّ بإنسان دون آخر، وليس هذا الأمر مختصًّا بالكافر وبالفاسق وبالملحد بل حتّى المؤمن والمعتقد، فالجميع في هذا الأمر سواء، الجميع سواء، لا فرق بينهم فيه.
ضرورة إنفاق العزّة في سبيل الله
لذلك فإنّ الله تعالى يقول هذه العزّة لا بدّ أن تنفقها في سبيلي أنا، هذا الاحترام الذي يؤدّيه لك الناس يجب أن تعدّه منّي، هذه الشخصيّة التي حصلت لك الآن عليك أن تعدّها شخصيّتي أنا لا شخصيّتك، لا أنّها حصلت منك أنت، لا أنّها تحقّقت بواسطتك أنت، هذه الحالات الموجودة الآن عليك أن تعدّها منّي، وعليك أن تعدّها منّي واقعًا لا في الظاهر، ففي الظاهر نحن نقول: نعم كلّ ما هو موجود هو من الله. ولكن عندما يُنال منه تراه يريد أن يقطّع من نال منه إربًا إربًا.
كان هناك رجل يقول: نحن ماذا لدينا؟ نحن ماذا لدينا؟ كلّ ما هو موجود هو من الله.
