انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف تحصل أعلى مراتب التقوى؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

ما علاقة المعرفة بالتقوى؟ وما هي طرق المعرفة الظاهريّة والباطنيّة؟ ما هي طريقة المعرفة عند الإمام عليه السلام وكيف يشرف على الحقائق؟ وكيف يمكن الوصول إلى مرتبة العلم الحضوري؟ وهل يمكن لغير الإمام أن يصل إلى مرتبة العصمة وكمال التقوى؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة فهذه أول درجة التقى من حديث عنوان البصري.

كيف تحصل أعلى مراتب التقوى؟

12
  • لذلك نرى أنّ كثيرًا من الناس قد وصلوا إلى مراتب روحيّة، ولكن لأنّهم لا يزالون في حال من النقص في هذه المرتبة فإنّهم يخطئون في الأمور الظاهريّة! فرغم أنّهم يمتلكون حالات ومراتب، فقد حدث لبعض الأصدقاء أمر كنت مطّلعًا عليه، فقد كان هناك أحد الأعاظم من تلامذة السيّد القاضي وكنت أكنّ له الاحترام ولا زلت وقد توفّي قبل سنوات وكان معروفًا ببعض الأمور والمكاشفات والإخبارات وقد رأيت مؤخّرًا كتابًا كتب حوله، فانظروا أيّ خطأ أخطأ في قضيّة لم يكن له فيها اطلاع، فهذا الذي لديه إشراف ونظر في بعض الأمور وحالاته معروفة عند الكثيرين، انظروا أيّ خطأ يخطئ هنا، ولولا أنّ هذه الحكاية تسبّب الانتقاص منه لذكرت اسمه، وقد ذكرت أنّي بنفسي كنت ولا زلت أكنّ له الاحترام، ولكن الأمر دقيق جدًّا، وليس بهذه السهولة، صحيح أنّ هذا الرجل ذو شأن وصاحب مكاشفات وحالات روحيّة ولكنّ لم يكتمل الأمر لديه بعد، ولم تصل مراتب وجود نفسه إلى الكمال، تطلب إحدى النساء منه استخارة فتأتي جيّدة جدًّا، في حين أنّها حول طلاق، وبسبب احترامها له تنفصل تلك المرأة عن زوجها، ثمّ يلتفت ذلك الرجل إلى أنّ تلك الاستخارة كانت حول الطلاق فتقع السماء على رأسه ولا يتمكّن من النوم ولا يقرّ له قرار، عجيب لقد أدّت خيرتي إلى دمار أسرة! وقد بذل كامل ما يمكن أن يبذل لإعادتهما وكنت مطّلعًا على تفاصيل ذلك، ولكن لم يفلح، إلى أن أرسل إليّ عبر واسطة، فتأثّرت كثيرًا بدوري، لأنّي كنت مطّلعًا على التفاصيل ولم أعلم بالطلاق، فلو كنت أعلم لمنعت منه، أرسل إليّ أن قل لها: لديّ رسالة من جانب الإمام أن أتدخّل وأعيد الأمور كما كانت، فقلت للواسطة: قل له: عندما استخرت أين كان الإمام؟!

  • لمَ كلّ ذلك؟ التفتوا جيّدًا أيّها الرفقاء، لأنّنا نطرح تلك الحالة وتلك الأوضاع التي نحن فيها وتلك المرتبة وتلك المشاهدات والتي ربّما تكون صحيحة أحيانًا ولها واقع ولا مشكلة فيها، نطرحها بشيء من الإفر اط فيحصل لدى الناس توقّع كبير بمستوى التوقّع من الإمام المعصوم، فيعملون على أساس ذلك التوقّع ثمّ يقعون في خطأ، والحال أنّنا لم نصل بعد إلى مرتبة العصمة!