انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حرارة الحسين عليه السلام

شرح (إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدًا)

21٬674
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هو المراد من رواية (إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدًا) ؟ وما هي العلاقة الصحيحة بالحسين حتى نحافظ على حرارة الحسين حيّة في القلوب ؟ وهل العلاقة المطلوبة بسيّد الشهداء عليه السلام هي علاقة ظاهر أم باطن؟ هذا ما تناوله سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها في الخامس من محرّم 1436هـ ، فبيّن مظاهر العلاقة الحقيقيّة بالأئمّة عليهم السلام من خلال المقارنة بين أنحاء زيارتهم من قبل الأعاظم وغيرهم، مبيّنًا ما ينبغي أن ينظر إليه من حقيقة أحداث عاشوراء والرسالة التي أرادها الإمام عليه السلام منها، والتي يمكن تلخيصها باتباع مشيئة الله ولو على أنفسنا، وعدم التوسّل بأساليب الباطل في علاقاتنا حتّى مع أعدائنا، وقد حذّر من مغبّة اتخاذ الإمام الحسين متجرًا للتكسّب به وجذب الجماهير باسمه، داعيًا في الختام إلى إكرام مثوى تلك الحرارة لتبقى نورًا يهدي في ظلمات الحيرة

حرارة الحسين عليه السلام

الوصف:

ما هو المراد من رواية (إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدًا) ؟ وما هي العلاقة الصحيحة بالحسين حتى نحافظ على حرارة الحسين حيّة في القلوب ؟ وهل العلاقة المطلوبة بسيّد الشهداء عليه السلام هي علاقة ظاهر أم باطن؟ هذا ما تناوله سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها في الخامس من محرّم 1436هـ ، فبيّن مظاهر العلاقة الحقيقيّة بالأئمّة عليهم السلام من خلال المقارنة بين أنحاء زيارتهم من قبل الأعاظم وغيرهم، مبيّنًا ما ينبغي أن ينظر إليه من حقيقة أحداث عاشوراء والرسالة التي أرادها الإمام عليه السلام منها، والتي يمكن تلخيصها باتباع مشيئة الله ولو على أنفسنا، وعدم التوسّل بأساليب الباطل في علاقاتنا حتّى مع أعدائنا، وقد حذّر من مغبّة اتخاذ الإمام الحسين متجرًا للتكسّب به وجذب الجماهير باسمه، داعيًا في الختام إلى إكرام مثوى تلك الحرارة لتبقى نورًا يهدي في ظلمات الحيرة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حرارة الحسين عليه السلام

13
  • فقد جاءت بعد وفاة المرحوم العلامة وفي خضمّ تلك الأحداث التي حصلت آنذاك، إحدى النساء إلى مشهد، وأقامت جلسة للرجال!فذهبتُ إلى أخي وقلتُ له: ما هو ربط هذه المرأة بالرجال؟!فحتّى وإن كانت أتت إلى مشهد فهذا لا يستدعي أن تقيم جلسة للرجال، فما المناسبة في إقامة جلسة للرجال؟!فإنّ والدنا لم يكن كذلك، ولم يكن منهجه كذلك، هل التفتم؟!فهذا هو معنى (أن يكون الإمام الحسين لأجل الاكتساب) وهذا هو معنى (أن يكون من أجل المطامع النفسيّة)، وإن كنتِ قد أتيت إلى مشهد فما في ذلك؟!ولِم تقيمين جلسةً؟ عندما تأتين فاذهبي واجلسي في مكانك كالآخرين، ألستِ أنتِ إنسانًا كباقي الناس؟!فإذًا اذهبي واجلسي كغيرك.

  • فقال أخي: حسنًا الآن هي قد أقامت هذه الجلسة. 

  • فقلُت: حسنًا؛ هذه الجلسة مضت. و في الأسبوع الذي بعده رأينا أنها دعت إلى غداء في منزلها، فسألنا عن السبب، فقالت: إنّي نذرت نذرًا. فقلت: ها قد بدأت... فماذا صار النذر؟ صار النذر للاكتساب والتجارة، فالحمد لله قد جعل الله لنا مواردَ كثيرة للكسب، فهناك النذور وهناك مجالس العزاء، وهناك نذور للإمام الحسين، أو لحضرة عليّ الأصغر، وأمثال ذلك، فالخلاصة أنه يوجد عندنا الكثير من الموارد للاكتساب، فهذا الأسبوع عليّ الأصغر عليه السلام، والأسبوع الذي يليه العباس عليه السلام، والأسبوع الآخر حضرة رقيّة، فهناك من النذور ما يكفي، فالنذر لا يحتاج إلى شيء؛ فهو شيء لساني ليس فيه أيّ مشكلة، فالصبح عندما نستيقظ ننذر نذرًا، وفي الليل نذرًا آخر، هل التفتم؟!

  • إنّ هذه الملاحظات التي أنقلها لكم مهمّة جدًّا؛ فهي منطوية على مسائل في غاية الأهميّة، غاية الأمر أننا نقولها بالطريقة التي يقول عنها الشاعر:

  • داند وخر را همي راند خموش***در رُخَتْ خندد براي روي پوش
  • يقول: (يعلم بحقيقة الأمر ويقود مركبه بهدوء ضاحكًا في وجهك ليخفي وجهه)

  • هذه المطالب يؤكّد عليها العظماء، وهي ليست من عندي بل أنا سمعتها وأنقلها، وإنشاء الله أراعي الأمانة في نقلها.

  • فذهبتُ إلى أخي ـ حفظه الله ـ وقلت له: يا سيّدي لقد شرعوا، فإنّك لم تقف في وجههم وهم الآن قد بدؤوا بقضيّة جديدة. فقال: ماذا أفعل الآن؟! فقلتُ له: لا شيء، فوّض الأمر إلي. فأرسلتُ لها خبرًا أن: هل عندكِ دعوة على الغداء؟ فقالت: نعم عندي دعوة بعد الظهر، وهي نذر. فقلت لها: أعطني قيمة النذر الذي عليكِ، وأنا أقوم بدلاً عنكِ به، وهو أنفع لك، ألا تريدين أن تحصلي على الثواب؟! فأنا أضمن لك أن يعطيَكِ الله ثوابًا مضاعفًا يوم القيامة، أن يعطيك عشرة أضعاف، فقط أنتِ أعطني المال ولا عليكِ. طبعًا لم تقم بإعطائي المال. ولكنّ تلك الجلسة ألُغيت، ولم يعد هناك نذور وتوسّلات. فما دمت موجودًا هناك لم يجرؤ أحد على أن يأتي ويقوم بمثل هذه الأعمال وينذر نذرًا عند الصباح ونذرًا آخر في العصر وآخر عند المساء وهكذا؛ ولكن بعد أن غادرت، رجِعتِ النذور مرّة أخرى [يضحك السيد] فقد ارتاحوا من شرّنا وشرعوا بنذورهم وتوسّلاتهم من جديد.

/