
نظرة العرفاء للشيطان
في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه لختم البحث عن فقرة «فَإذَا أَكْرَمَ اللَهُ الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ هَانَ عَلَيهِ الدُّنْيا، وَإبْلِيسُ، وَالْخَلْقُ»، تحدّث بدايةً عن مسألة وجوب الوفاء بالعهد ولو كان ابتدائيًّا، ليُعرّج على مسألة أهمّية انكشاف نقاط الضعف للإنسان، ودور الشيطان في هذه المسألة، ومراد العرفاء من قولهم إنّ الشيطان رحيم، ثمّ انتقل للحديث عن الأمور التي تُهوّن من أمر الشيطان، وعن الطريق المختصر الذي يوصل الإنسان إلى الكمال، ليختم كلامه ببعض اللطائف التوحيديّة من قصّة يوسف عليه السلام.
نظرة العرفاء للشيطان
24نختم البحث عند هذه النقطة، لكي نتطرّق في الجلسة اللاحقة إن شاء الله تعالى إلى بقيّة الفقرات.
نرجو من العليّ القدير ـ إن شاء تعالى ـ أن يُوفّقنا جميعًا أكثر، ويضعنا في ذلك المسار والطريق الذي يوصل الإنسان إلى المبدأ والطريق بشكل أسرع وأدقّ وأصوب، ويحلّ جميع مشاكلنا ويُرمّم كافّة نقاط ضعفنا ببركة التوسّل بمقام ولاية حضرة بقيّة الله أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
