
كيف نصحّح أفكارنا لنحقّق التقوى؟
ما هي الخطوات العمليّة الثلاث لتصحيح الفكر والخيال؟ ما الربط بين التقوى والعقل؟ كيف تجلّى كمال عقل أبي الفضل العبّاس في تركه لشرب الماء؟ ما هي موارد حسن الظنّ وموارد التدقيق في أفعال الآخرين؟ ما الربط بين إنكار بعض العلماء لبعض الحقائق الواضحة وبين انعدام التقوى؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه المحاور الأساسيّة ضمن اختتامها شرح فقرة هذا أوّل درجة التقى من شرح حديث عنوان البصريّ.
كيف نصحّح أفكارنا لنحقّق التقوى؟
21{تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتّقين}۱ لقد جعلنا دار الآخرة هذه للذين لا علوّ لهم، ولا يريدون العلوّ، ولا يريدون الفساد والعاقبة للمتّقين العاقبة لهؤلاء. طبعًا من لم يصل إلى هذه المرحلة فهناك مراتب أخرى، مراتب أدنى وأدنى وأدنى إلى ما شاء الله وما أحبّ ورضي.
لقد كان المرحوم العلاّمة دائمًا يقول: لا تنسوا! إذا أردتّم أن تدعوا فاطلبوا المرحلة العليا. إن كان هناك أحد يجيب غيرُنا فلماذا نبخل نحن بالدعاء؟ نحن نطلب ذلك الحدّ الأقصى والله تعالى يعطيه إن شاء الله. فنرجو من الله ونسأله أن يحشرنا مع صاحب الولاية إن شاء الله.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
- سورة القصص الآية ۸٣.
