انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التقوى وتصحيح الفكر والخيال

13٬120
عنوان البصري

كيف تنشأ التوهّمات والتخيّلات؟ وهل الكدورة والظلمة من الخطأ الخارجي أم نيّته؟ وما معنى يا أيّها الذين آمنوا تّقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورًا تمشون به؟ هل العمل وفق التكليف والمنطق هو من الدنيا واعتباراتها وتخيّلاتها؟ بماذا يشترك طلحة والزبير مع مالك الأشتر وبماذا يتميّزان عنه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرح فهذا أوّل درجة التقى من حديث عنوان البصري.

التقوى وتصحيح الفكر والخيال

الوصف:

كيف تنشأ التوهّمات والتخيّلات؟ وهل الكدورة والظلمة من الخطأ الخارجي أم نيّته؟ وما معنى يا أيّها الذين آمنوا تّقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورًا تمشون به؟ هل العمل وفق التكليف والمنطق هو من الدنيا واعتباراتها وتخيّلاتها؟ بماذا يشترك طلحة والزبير مع مالك الأشتر وبماذا يتميّزان عنه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة ضمن شرح فهذا أوّل درجة التقى من حديث عنوان البصري.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التقوى وتصحيح الفكر والخيال

6
  • ـ يا عزيزي إنّ العمل الذي تريد أن تقوم به يأخذك إلى الدنيا وإلى الرئاسة وإلى الشيطنة، ويلوّث نفسك، وتصبح هكذا تنظر وكأنّك جدار. إذا أردت أن تخوض في هذا العمل فإنّه يبعدك عن التوحيد ويوجد في نفسك الاضطراب والكدورة والقذارة، والبلاء الذي أصاب الآخرين بعينه سيصيبك أنت. ينظر وكأنّه جدار، فقط ينظر. ثمّ يا ليته يكتفي بالنظر وحده! فأحيانًا ينتهي الأمر إلى السخرية والاستهزاء: فمن هم هؤلاء؟ إنّهم لا يدركون شيئًا إنّهم ليسوا في الدنيا ولا اطّلاع لهم على ما فيها. فماذا تصبح هذه الأوضاع؟ تصبح من هذه الألاعيب! وقد قلت لكم إنّها لا تساوي شيئًا، ولو دفع إنسان ما قرشًا واحدًا في مقابلها فهو خاسر لعقله. 

  • لماذا كلّ ذلك؟ إنّه لأجل الاهتمام بالدنيا والاهتمام بالنفس... وبعد ثلاثين سنة أو أربعين سنة، ففي النهاية الكلام هو عن أنّه بعد ثلاثين أو أربعين سنة يضرب الإنسان على رأسه، حينها يكون الأوان قد فات، حسنًا يا عزيزي بعد ثلاثين أو أربعين سنة مضت أدرك أنّ الجميع قد خدعوا، حينها يضرب على رأسه، ولو لم يطل الأمر ثلاثين أو أربعين سنة، بعد سنتين أو ثلاث، بعد أن فقد الفرصة وفقد القدرة، وفقد الشباب، وفقد الاستعداد، تلك الحركة والسرعة التي كانت بواسطة القوى التي أودعها الله في الشاب، فكما أنّ قواه الجسميّة تفوق غيره، فإنّه من ناحية تجاوز الموانع يفوق الآخرين أيضًا. فإذا فقدها يقول: عجيب! الآن فهمت أنّ الدنيا بيد من هي! الآن فهمت أنّه لا قوّة لأحد هنا، الآن أدركت أنّ الجميع ألعاب! يأتي الأولياء فيقولون: بدلاً من أن تدرك بعد ثلاثين سنة أن تدرك بعد عشرين سنة، أن تدرك بعد عشر سنوات! فأنا الآن أخبرك فلتدرك الآن! 

  • سألت المرحوم العلاّمة: لماذا لا تنهى فلانًا عن بعض الأعمال؟ لماذا لا تقول له؟ هل الأعمال التي يقوم بها فلان فيما يرتبط بذاك الأمر هي في مصلحته أم لا؟ 

  • قال: هي خطر عليه بنسبة مائة في المائة إنّها تقضي على كامل أعماله السابقة وجهوده.

/ 688