انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

هل تجتمع التقوى مع المظاهر والانقياد للأجواء الاجتماعيّة؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

ما هو المعيار للمظاهر الممدوحة والمظاهر المذمومة؟ وهل الظهور بمظهر حسن ونظيف مذموم؟ وهل يجوز الفرار من الحكم الشرعيّ بوجوب حلق الرأس للحفاظ على المظهر؟ ما نتيجة الاهتمام بالمظاهر والاهتمام برضا الله؟ هل هناك قيمة لمجالس العزاء التي تقام على أساس المظاهر؟ هل لعمل الوسواسيّ قيمة عند الله؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه التساؤلات ضمن شرح فقرة فهذا أول درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

هل تجتمع التقوى مع المظاهر والانقياد للأجواء الاجتماعيّة؟

15
  • فلنجعل حادثة كربلاء أمامنا ونعمل بها، فما هذه الألاعيب؟! فكم كان لدى الإمام الحسين من الناس؟! ثلاثون أربعون؟ فالآخرون كانوا من بني هاشم في النهاية. الإمام الحسين يعني أنّ لديّ ثلاثين من الأصحاب، الآن نحن نقيم مجلسًا ويجب أن يشارك فيه ألفان، ماذا حصل؟! فليُقم المجلس وليأت عشرة أو عشرون لماذا ألفان؟ لماذا؟ هؤلاء العشرة الذين يأتون يأتون بنيّةٍ، يأتون ليستفيدوا من الإمام الحسين ليرتووا من نفسه، أمّا هؤلاء الألفان فإنّهم يأتون فقط لينظروا إلى هذا وذاك، الخطيب يتكلّم، هذا يتكلّم مع الذي إلى جانبه حول الأمور والقصص والقضايا والمسائل.

  • يقول المرحوم العلامة: أنّه شاركت في واحدٍ من هذه المجالس في طهران زمان الشاه في "مسجد چهل ستون= مسجد الأربعين عامودًا" المسجد الجامع في سوق طهران حيث كانت هناك فاتحة عن روح أحد العلماء كان قد انتقل إلى رحمة الله فذهبنا لنشارك في مجلسه...

  • من أحوال الشيخ حسين الحلّي

  • هو نفسه طبع إعلانًا للمجلس الذي أقامه عن روح أستاذه الشيخ حسين الحلّي رحمه الله، وقد كان رجلاً عظيمًا جدًّا، كان من الناس العديمي الهوى، ورغم أنّه كان أعلم من جميع مراجع زمانه لم يسع إلى المرجعيّة، كان أعلم من الجميع وكان يشارك في مجلس إفتاء السيّد الحكيم رحمه الله، في حين أنّه كان أعلم منه. لم تكن لديه نفس لم يكن لديه هوى، كان يقول أريد أن أقوم بخدمة الناس وليس مهمًّا أن أكون أعلم من هذا أو لا أكون. وقد درس المرحوم العلاّمة عنده سبع سنوات، وكان رجلاً غزير العلم نحريرًا في فنّه، واقعًا كان نحريرًا، أحيانًا أطالع بعض تقريرات المرحوم العلامة أو مخطوطاته ـ وأنا الآن أقوم بتحقيق أحد البحوث وإن شاء الله إذا وفّقني الله سأنهيه وأقدّمه لأهل الاختصاص وطبعًا هو كتابٌ عربيّ ومسائله تخصصيّة۱ ـ عندما أطالع هذه المخطوطات أرى أنّه كم كان إنسانًا مشرقًا في ذلك الزمان وفي تلك الأجواء الخاصّة بالنجف، كم كان رجلاً متنوّرًا، كم كان رجلاً من أهل المطالعة، كم كان خبيرًا بالفلسفة الغربيّة، كان مطّلعًا على الأفكار التي تُطرح هناك، ولم يكن ذلك الأمر معروفًا حينها وكان خبيرًا جدًّا له قيمته رحمة الله عليه. 

    1. وهو كتاب الاجتهاد والتقليد وقد طبع بحمد الله باللغتين العربيّة والفارسيّة مع مقدّمة وتعليقات وخاتمة من سماحته، وأصله تقرير العلاّمة الطهراني لبحوث الشيخ حسين الحلّي رضوان الله عليهم أجمعين. (م)