انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل تجتمع التقوى مع المظاهر والانقياد للأجواء الاجتماعيّة؟

13٬117
عنوان البصري

ما هو المعيار للمظاهر الممدوحة والمظاهر المذمومة؟ وهل الظهور بمظهر حسن ونظيف مذموم؟ وهل يجوز الفرار من الحكم الشرعيّ بوجوب حلق الرأس للحفاظ على المظهر؟ ما نتيجة الاهتمام بالمظاهر والاهتمام برضا الله؟ هل هناك قيمة لمجالس العزاء التي تقام على أساس المظاهر؟ هل لعمل الوسواسيّ قيمة عند الله؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه التساؤلات ضمن شرح فقرة فهذا أول درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

هل تجتمع التقوى مع المظاهر والانقياد للأجواء الاجتماعيّة؟

الوصف:

ما هو المعيار للمظاهر الممدوحة والمظاهر المذمومة؟ وهل الظهور بمظهر حسن ونظيف مذموم؟ وهل يجوز الفرار من الحكم الشرعيّ بوجوب حلق الرأس للحفاظ على المظهر؟ ما نتيجة الاهتمام بالمظاهر والاهتمام برضا الله؟ هل هناك قيمة لمجالس العزاء التي تقام على أساس المظاهر؟ هل لعمل الوسواسيّ قيمة عند الله؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه التساؤلات ضمن شرح فقرة فهذا أول درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل تجتمع التقوى مع المظاهر والانقياد للأجواء الاجتماعيّة؟

7
  • ومن الوصايا التي كانت للإمام الصادق عليه السلام في العلاقات الاجتماعيّة والأسرية والتي كان يدعو أصحابه إليها أنّه إذا رأى واحدًا من أصحابه على هيئةٍ رثّة كان يقول له: كيف تعيش مع عائلتك هكذا؟ فيتعجّب ذلك الرجل من كيفيّة كلام الإمام عليه السلام معه! فالإمام يقول له: كيف تتوقّع أن تتزيّن لك زوجتك وتلفت نظرك وتشدّ اهتمامك وأنت هكذا؟! أليس لها قلب؟! أليس لها إحساس؟! أليس لديها توقّعٌ أن يكون زوجها على الأقل على هيئةٍ يمكنه أن يقترب منها ويعيش معها؟! 

  • أنظروا كم يهتم الإمام بهذه الدقائق ويحسب لها حسابًا، هذا الإمام الصادق الذي هو رئيس مدرستنا ورئيس فقهنا يهتّم بكلّ جانبٍ وبكلّ أمرٍ مهمٍّ ربّما لا تكون له أهميّة في نظرنا ولا نلتفت إليه في علاقاتنا، ولكنّ الإمام يريد من كلّ واحدٍ من أصحابه ومن تلامذته أن يصل إلى تلك المرتبة من الكمال في كلّ مجال وفي المسائل الاجتماعيّة، فيكون إنسانًا في ما يظهر منه من أفعال، فكما أنّ الإنسان يرغب أن يكون محيط منزله على هيئةٍ معيّنة فإنّ الآخرين يتوقّعون منه ذلك أيضًا، يتوقّعون ذلك. ولكننا نلاحظ أنّ هذه الأمور لا يُعتنى بها في بعض الموارد، ويعدّ ذلك مخالفًا لشؤون الإنسان، ومخالفًا للتقوى، ومخالفًا للزهد والعبوديّة.

  • ما هو التظاهر المذموم؟ 

  • فإذن الاهتمام بهذه الأمور في هذه الدائرة هو واحدٌ من الجوانب وواحدٌ من الأصول التي على الإنسان أن يهتمّ بها والتي لها أهميّتها في مكانها الخاصّ، ولكنّ الكلام هو في أن يجعل الإنسان هذه الطبيعة من محبّة الجمال والتظاهر به، عنوانًا أساسيًّا للعلاقات الاجتماعيّة، فهذا مذمومٌ حيث يكون كامل الهدف والتفكير منصبًّا على هذا الأمر، وأن يُظهر الإنسان نفسه للآخرين، وأن يبرز نفسه للآخرين ويعرضها أمامهم، وأن يكون بنحوٍ من ناحية العلاقات الاجتماعيّة والنظرة التي يمتلكها الآخرون عنه على نسقٍ واحدٍ دائمًا.

  • ما نتيجة الاهتمام بالتظاهر؟

  • ونتيجة ذلك أنّه إذا صادف الإنسان حكمًا في أن يقوم بعملٍ ما، وكان هذا العمل يتعارض مع هذه النظرة، كأن يقال له: عليك أن تحجّ وأن تقصّ شعرك في الحجّ، فتأتي فجأة تلك النظرة وتتعارض مع الحكم الإلهيّ فيُبرز نفسه، ويقف أمام ذلك ويمتنع عن طاعة الأمر الإلهيّ، وتصبح تلك النظرة مانعًا من الوصول إلى تلك الحقيقة وذلك الواقع فماذا يجب أن نصنع هنا؟

/ 380