انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما أثر دوافع الأعمال في تحقّق التقوى؟

12٬530
عنوان البصري

لماذا تصدر من بعض العلماء أحكام وفتاوى مخالفة لواضحات الدين؟ وما صلة ذلك بالتقوى؟ هل لأعمال الرجل الآليّ قيمة؟ وهل للعمل في نفسه قيمة؟ وأين تكمن قيمة العمل؟ ما هي أنواع الدوافع إلى الأعمال؟ ومتى يكون العمل مقرّبًا إلى الله ومحصّلاً للتقوى؟ لماذا يدفع الرجل المهر إلى المرأة ولا تدفع هي المهر له؟ هل يجب على المرأة أن تطيع زوجها مهما أمر؟ هل يصحّ توكيل الزوجة بطلاق نفسها ضمن عقد الزواج؟ بدراسة هذه المحاور الأساسيّة وفروعها يتابع سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه بيانه لكيفيّة تحصيل أوّل مراتب التقوى والتقوى في الفكر والخيال ضمن شرحه لفقرة فهذه أوّل درجة التقى من شرح حديث عنوان البصريّ.

ما أثر دوافع الأعمال في تحقّق التقوى؟

الوصف:

لماذا تصدر من بعض العلماء أحكام وفتاوى مخالفة لواضحات الدين؟ وما صلة ذلك بالتقوى؟ هل لأعمال الرجل الآليّ قيمة؟ وهل للعمل في نفسه قيمة؟ وأين تكمن قيمة العمل؟ ما هي أنواع الدوافع إلى الأعمال؟ ومتى يكون العمل مقرّبًا إلى الله ومحصّلاً للتقوى؟ لماذا يدفع الرجل المهر إلى المرأة ولا تدفع هي المهر له؟ هل يجب على المرأة أن تطيع زوجها مهما أمر؟ هل يصحّ توكيل الزوجة بطلاق نفسها ضمن عقد الزواج؟ بدراسة هذه المحاور الأساسيّة وفروعها يتابع سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه بيانه لكيفيّة تحصيل أوّل مراتب التقوى والتقوى في الفكر والخيال ضمن شرحه لفقرة فهذه أوّل درجة التقى من شرح حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما أثر دوافع الأعمال في تحقّق التقوى؟

7
  • كيف كانت مواقف وشخصيّة والد العلاّمة الطهراني؟ وهل كان يوافقه في جميع أفكاره؟

  • لا أدري ما إن كنت ذكرت هذا الأمر للرفقاء أم لا؟ فقد طرحت يومًا ما أمرًا يرتبط بالمرحوم جدّنا والذي كان رجلاً عظيمًا جدًّا، وكنت أسمع حوله أمورًا سواء من المرحوم العلاّمة أم من غيره، وواقعًا كان رجلاً عظيمًا. وكان من الذين يمكن أن أقول عنهم بصراحة: إنّهم وقفوا حتّى النفس الأخير في مواجهة النظام الجائر في زمان الاختناق الفهلويّ أيّام رضا شاه، ولم يسمح بأيّ شكل من الأشكال أن ينفَذُوا بأعمالهم ونواياهم ومقاصدهم المشؤومة الاستكباريّة إلى محيط نشاطه وعائلته والأفراد المرتبطين به. وكان رجلاً عجيبًا جدًّا، وثابتًا في الدين، وكان يقف عند الأمر الذي يلتفت إليه، وكان متمسّكًا بقوّة وعجيبًا جدًّا في هذا الجانب. 

  • أذكر أنّي ذهبت يومًا إلى منزل أحد الأرحام والأقارب المقرّبين، فرأيت صورته في رفّ داخل ذلك المنزل، في السنة نفسها التي جاء فيها أستاذ المرحوم الوالد السيّد الحدّاد إلى إيران، حيث ذهبنا برفقته لتناول طعام الغداء في منزل أحد الأرحام وكنت صغيرًا حينها في الحادية عشرة. وأذكر بشكل دقيق أنّه دخل إلى تلك الغرفة وما إن وقعت عينه على هذه الصورة قال: من هو هذا يا سيّد محمّد حسين؟ من هو؟ ووقف هكذا متأمّلاً. فقال له: إنّه المرحوم الوالد. 

  • عجيب عجيب! يا له من رجل عظيم، يا له من رجل ذي ثبات وصلابة، ائتني بصورة له إذا رجعت لآخذها معي. ثمّ عندما تشرّفنا بزيارة العتبات بعد تلك السفرة أثناء حياته رأيت صورة جدّي في بيته، وطبعًا لم يضعها في الغرفة الأساسيّة، بل كان يحتفظ بها في مكتبة في الغرفة المجاورة. 

  • كان رجلاً عظيمًا، ولكن ما كان يشغل بالي دائمًا كحفيد له هو أن أعرف أنّه في أيّة مرتبة كان وهل كانت جميع أموره صحيحة؟ ألم يكن لديه خطأ من الناحية الفكريّة؟ ألم تكن لديه توهّمات وتخيّلات؟ وهل كانت جميع أفكاره صحيحة؟ وجميع أعماله صحيحة؟ ثمّ سمعت لاحقًا أنّه كان لديه كلام حول بعض الأمور، فمثلاً كان يخالف مسائل العرفان، وكان يرى أنّ بعض أمور العرفان مختصّة بالأئمّة حتّى إنّ المرحوم العلّامة نفسه كان في شبابه يناقشه في هذه المسائل، كان يناقش والده، ثمّ جئنا وتحدّثنا وحقّقنا أكثر، وذات يوم سمعت في جملة كلام المرحوم الوالد مع أحد الأقارب فقال فجأة أمرًا ما ـ وكنت أسمع من باحة المنزل ـ يقولون إنّا لا نوافق على هذا الأمر! لو كنت أنا لفعلت هذا! وما إن سمعت هذا الكلام وكنت مشغولاً بسقي الزهور والزرع في الحديقة حتّى توقّفت وقلت ما هي حقيقة المسألة؟ التفتّ إلى أنّه هناك أمر كهذا، هناك مشكلة، وأنّه كان له هكذا نحو من التفكير في هكذا أمر. وكان الموضوع يرتبط بمهر السنّة. 

/ 380