انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل يمكن الوصول إلى التقوى من دون العمل بالموازين العقليّة؟

12٬375
عنوان البصري

ماذا يحصل لو لم يعمل الإنسان وفق الموازين والمعايير وسار في مواقفه وكلامه على أساس المداراة؟ وهل يمكن أن يصل إلى مرتبة التقوى بهذه الطريقة؟ لماذا كان المرحوم العلاّمة يؤكّد على التخلّي عن مظاهر الحياة الغربيّة في أسلوب حياتنا؟ لماذا وصل أعداء الإمام الحسين عليه السلام إلى ما وصلوا إليه مع أنّهم كانوا يصلّون حتّى الليلة الأخيرة؟ هل في صلاة التراويح جماعة وحذف حيّ على خير العمل أبّهة للإسلام؟ ما الفرق بين المداهنة وحسن الدعوة إلى الحق؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة فذلك أوّل درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

هل يمكن الوصول إلى التقوى من دون العمل بالموازين العقليّة؟

الوصف:

ماذا يحصل لو لم يعمل الإنسان وفق الموازين والمعايير وسار في مواقفه وكلامه على أساس المداراة؟ وهل يمكن أن يصل إلى مرتبة التقوى بهذه الطريقة؟ لماذا كان المرحوم العلاّمة يؤكّد على التخلّي عن مظاهر الحياة الغربيّة في أسلوب حياتنا؟ لماذا وصل أعداء الإمام الحسين عليه السلام إلى ما وصلوا إليه مع أنّهم كانوا يصلّون حتّى الليلة الأخيرة؟ هل في صلاة التراويح جماعة وحذف حيّ على خير العمل أبّهة للإسلام؟ ما الفرق بين المداهنة وحسن الدعوة إلى الحق؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة فذلك أوّل درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل يمكن الوصول إلى التقوى من دون العمل بالموازين العقليّة؟

6
  • لا مداهنة في بيان الحق!

  • لم يكونوا يشكّون في هذه الأمور ولكنّ مشكلتهم أنّهم لم يأخذوا اعتقادهم هذا بجدّ، هنا المشكلة. لم يتّخذوا من معتقداتهم هذه معتقدات منطقيّة، لم يثبتوا عليها، لم يختبروا أنفسهم في هذه الاعتقادات، ويراجعوها في نفوسهم، إن كان هذا الأمر صحيحًا فإذا التقيت اليوم بصاحب الموقع فهل سأقصّر أم لا؟ يقول: لا! ما دام صحيحًا فعليك أن تقف، ربّما لن يعطيني ذلك الأمر ولن يرقّيني فليكن! له جهنّم وبئس المصير لا حاجة لي به! يقول ذلك ويخرج من منزله فهذه هي الاستقامة. يقول له جهنّم لا حاجة لي به ويتوجّه إلى محلّه ومكتبه ودكّانه فيفتح أبوابها! يقول: له جهنّم لا حاجة لي به ـ طبعًا أنا أقول ذلك فهذا هو التعبير العامّي وإلا فما هي جهنّم؟ ما هذا الكلام؟ على الإنسان أن يجعل الله أمام عينيه ـ ولكن لكي يثبّت نفسه على هذه الأمور ويقف عندها بشكل صحيح يجب أن يحقّق في نفسه اعتمادًا على الله، أن يحقّق اعتقادًا محكمًا في نفسه ثمّ بعد ذلك يمضي، إن شاء تكلّم مع صديقه مع زوجته وعياله مع شريكه حينها ستكون جميع القضايا سواء عنده، إذا أراد أن يحكم فلا ينظر إلى ذلك الحكم أنّه هل سيطال أقاربه أم لا، بل يغمض عينيه ويقول: هذا هو الحكم. 

  • ولكن نحن لسنا كذلك إذا أردنا أن نحكم حكمًا فإنّا نفرّغ أنفسنا من كلّ هذه الأمور ونصل إلى رأي، هذا الرأي مقبول بالنسبة إلينا إلى هنا لا إشكال في الأمر، ففي مقام النظرية والقبول بالعقيدة لا إشكال ولا يأتي أحد يستنطق أفراد الناس، المشكلة هنا أنّ هذه العقيدة تريد أن تتحقّق في الخارج بواسطة القول والفعل وهنا المشكلة. إذا قلت هذا الكلام فيمكن أن يشمل أختي وأخي وأبي أو أمي فحينها كيف سيكون الأمر كيف ستكون القضية إذا قلت هذا الكلام فإنّ زوجة ابني وزوج ابنتي وزوجتي وأقاربي هم أيضًا يقومون بهذا العمل، إذا قلت هذا الكلام فإنّ رفيقي وزميلي ومعارفي هم أيضًا سيقومون بهذا العمل وسيشملهم كلامي فماذا يصنع؟ يتراجع خطوةً ويقول: لن أتكلّم. إنّ هذا التراجع هو إخلاء الميدان للشيطان وللعدو.

/ 380