انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف يتحوّل طريق السالك إلى غاية و سد ؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

لماذا رضي أمير المؤمنين (ع) بتضحية فاطمة (ع)؟ وهل فاطمة هي الهدف أم بقاء الإسلام؟ ما هو السلوك الحقيقيّ ومن هو السالك الحقيقيّ؟ وما هدفه؟ وكيف نعرف إن كنّا من أهل السلوك الحقيقيّ أم من أهل البطالة في السلوك؟ كيف نحيي 15 شعبان؟ وكيف نستعدّ لشهر رمضان؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة ولا يدع أيّامه باطلاً.

كيف يتحوّل طريق السالك إلى غاية و سد ؟

17
  • فإذن علينا أن لا نكتفي بالمجالس والاحتفالات و... ونظنّ أنّه انتهى الأمر، قلنا مدحًا لإمام الزمان وقرأنا شعرًا ووزّعنا بضعة كيلوات من الحلوى وانتهى الامر وصرنا شيعةً، كلا، هذا جيّدٌ ولا بدّ منه فالناس مختلفون والمراتب مختلفة ويبج أن يستفيدوا جميعًا، يجب أن يعلم الأطفال، يجب أن يكبروا على ولاية إمام الزمان، يجب أن تكون حياتهم مقرونةً بذكر إمام الزمان، فهذا كلّه موجود، وله خصوصيّاته وهذ الشعارات هي كلّها في هذا المجال. ولكن ما هو الأعلى من ذلك، هو أن نجعله في أنفسنا وهذا أمرٌ صعبٌ ومشكلٌ ويحتاج إلى مداومة واهتمام وهمّة، وهمّة ذلك أيضًا يجب أن نأخذها من الإمام نفسه.

  • الأيام هي أيّام منتصف شعبان وأيام ولادة ذلك الإمام، وفي شهر شعبان وشهر رجب وشهر رمضان الأمور واضحة وكيف يجب أن تكون البرامج وكيف يجب أن تكون المراقبة، فعلى الأقلّ لنهتمّ أكثر في هذه الأشهر الثلاثة بهذا الموضوع، لندقّق أكثر بكلام الإمام الصادق هذا: ولا يدع أيّامه باطلاً، لا حاجة لأن نجهد أنفسنا وأن نذكر ذلك الإمام بشكل دائم، كلاّ، لافائدة من ذلك، فالأمر سهلٌ يكفي أن لا نغلق الباب أمام إمام زماننا وهو بنفسه يدخل، كلاّ، فلا حاجة إلى التفكير والإجهاد الدائم وأمثال ذلك، هو دائمًا يريد أن يدخل، هو يريد، يقول: أريد أن أدخل إلى هذا المنزل ولكنّنا دائمًا نغلق الباب بالأعمال الخاطئة التي نرتكبها في المنزل نغلق الباب بالكذب والغيبة والتهمة والأذى، بالاختلافات، بالنفاق، بإثارة النزاع بين اثنين، بالضجيج، بالموسيقى نغلق الباب في وجه إمام الزمان عليه السلام، نغلقه فإمام الزمان لا يطأ برجله بيتًا فيه أصوات الموسيقى والغناء وأمثالها.الإمام لا يطأ بيتًا فيه نقوش ورسومات وصور وأفلام وأمور محرّمة، بل الشيطان في هذا المنزل ، الشيطان.

  • قبل بضعة أيّام دخلت إلى بيت وكان هناك عقد زواج، فلّما دخلت إلى جوّه أصابتني حالة من التهوّع فقد كان عجيبًا جدًّا، وكثير من الناس ومن الأصدقاء أيضًا والرفقاء والأخوات اللواتي كنّ هناك أيضًا شعروا بذلك، كان عجيبًا جدًّا قد سيطرت عليه الظلمة وغطّته، ماذا كان قد حصل؟ فقلت لماذا هنا كذلك؟ وكنت أريد أن أخرج في الأساس وفي النهاية أجرينا العقد بعد جهدٍ جهيد وواقعًا كأنّهم قد حطّموا على رأسي جبل أبي قبيس حتّى استطعت أن أقوم بمقدّمات العقد وأمثالها ثم علِم أنّه كان في هذا المجلس عددٌ من النساء غير المحجّبات، وهذا هو الأمر يا سيّدي لا مزاح في ذلك فطريق الله وطريق الشيطان لا يلتقيان، عندما تدخل امرأةٌ سافرة إلى مجلس فهذا يعني أنّ نفسها الخبيثة والملوّثة تجعل ذلك الجوّ متعفّنًا، شئتم أم أبيتم، خذوا كوبًا من الماء، الماء الزلال، هذا الماء المصفّى ثمّ ألقوا فيه ملعقةً من الحبر فلا يبقى كذلك بل يفسد كلّ الماء ويكدّره ويجعله أسود، مهما قلتم: لا، يجب أن يقاوم هذا الماء. فإنّه لا يقاوم، ماذا يصنع؟! لا يقاوم فالجوّ والفضاء هو له هذه الحالة، فإذا دخل الإمام غيّر الأجواء وإذا دخل الباطل غيّر الأجواء. ولا يمكن بيدٍ واحدة أن نحمل بطيختين. لقد كان الجوّ عجيبًا جدًّا، الله يعلم كم كان ضاغطًا علينا حتى استطعنا أن نجلس ربع ساعة لننهي الأمر ثمّ فررنا على الأعلى، لماذا؟ لأجل هذا الأمر.