انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف يتحوّل طريق السالك إلى غاية و سد ؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

لماذا رضي أمير المؤمنين (ع) بتضحية فاطمة (ع)؟ وهل فاطمة هي الهدف أم بقاء الإسلام؟ ما هو السلوك الحقيقيّ ومن هو السالك الحقيقيّ؟ وما هدفه؟ وكيف نعرف إن كنّا من أهل السلوك الحقيقيّ أم من أهل البطالة في السلوك؟ كيف نحيي 15 شعبان؟ وكيف نستعدّ لشهر رمضان؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة ولا يدع أيّامه باطلاً.

كيف يتحوّل طريق السالك إلى غاية و سد ؟

15
  • ما هو معيار كوننا من أهل البطالة أم لا؟

  • هناك معيارٌ لكي نعلم ما إن كنّا قضينا وقتنا بالبطالة أم لا؟وهو أنّه بعد انقضاء بضع سنوات عندما نراجع أنفسنا كم نجدها خاضعةً أمام مدرسة الحقّ؟ هل نقبل أم لا؟ وآنذاك كم كنّا نخضع؟ فلنفكّر الآن، ليس الآن الآن، بعد قليل أيّها الرفقاء إذا ذهبنا فلنجلس في البيوت ونفكّر فالموارد أيضًا واضحة ويمكن للإنسان [أن يدرك ذلك من نفسه]، فكم لدينا مرونة أمام الحقّ مهما كان وكم لدينا مواجهة؟ هل نقف أمام الحقّ؟ إن وجدنا أنّ لدينا مرونةً ندرك أنّ الأوقات لم تمض بالبطالة، وطبعًا يمكن أن يكون أيضًا هناك مجالٌ لأن نفعل أكثر من ذلك ولم نفعل. ولهذا مراتب أيضًا فكم لدينا من المرونة؟ عندما نسمع بكلامٍ ما فهل قبل أن نفكّر فيه نقف مباشرةً في مقام الدفاع أم لا؟ أرأيتم عندما يتكلّم الإنسان مع بعض الناس ما إن يتكلّم يشعر أنّهم يلقون ستارًا في أذهانهم وفقط ينتظرون الموضع المناسب ليردّوا فلا فائدة من ذلك مهما قال: أنا سالك ولو قال مئة سنة. ولكنّ بعضهم عندما يتكلّم الإنسان يراهم يصغون قبل أن يمسكوا بالسكين، قبل أن يجعلوا حاجزًا من الإسمنت يقولون: ماذا يريد أن يقول هذا؟ ما هو الكلام الذي يريد أن يقوله؟ هذا الأمر سيصل لاحقًا. لكنّ بعضهم يصطدم الكلام به، وما إن يراه يصطدم به تشرع النفس بالشيطنة وتجد لنفسها مهربًا، ولكنّ الناس الأذكياء ليسوا كذلك، يقولون: ما دام يصادمني فلأمرّن نفسي بذلك. يمرّنها ويمرّنها فإذا انتهى يقول: نعم الحقّ معكم، صحيح وأنا سأغيّر طريقي، سأقوم بذلك، سأقوم بذلك صحيح، هذا هو الرابح، هذا هو الرابح. فالإنسان يدرك في النهاية.

  • في النهاية جميعنا مبتلون، جميعنا، فلنطلب المساعدة شيئًا فشيئًا من الله، ولنستمدّ، لنستمدّ من الله أن يجعلنا مطيعين منقادين ولا يجعل أوقاتنا تمضي بالبطالة. والإنسان يمكنه طوال مسيره أن يحقّق هذه الحال في نفسه وأن يختبر نفسه فيما تعدّه حقًا، فليختبرها مرّةً ونفع ذلك يعود إليه.

  • كيف نحيي الخامس عشر من شعبان؟