انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أثر النية في حقانيّة الأعمال وبطلانها

0
عنوان البصري
عنوان البصري

كيف تؤثّر النوايا في بطلان العمل أو بقائه؟ وما معنى كون أمير المؤمنين ميزان الأعمال؟ وهل نحن نحاسَب ويطلب منّا أن تكون لنا نوايا رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما والرتبة التي كانوا عليها من الإخلاص؟ ما هو معيار بطلان العمل بالنسبة إلى الناس وبالنسبة إلى السالك؟ تجيب المحاضرة على هذه الأسئلة من خلال تفسير وتحليل بعض الآيات والأحاديث الشريفة والشواهد من السيرة والأحداث؟

أثر النية في حقانيّة الأعمال وبطلانها

15
  • هذه واحدة من تلك المخاطر الكبيرة التي ابتلي بها ذلك الذي تحدّث عنه المرحوم العلاّمة في كتابه وذكر اسمه وأنّ السيّد الحدّاد طرده، فقد كان المعيار عنده... أنا بنفسي رأيته في النهاية، في الزيارات التي قمت بها، وأحيانًا كنت أشعر في ذلك العمر المبكّر بذلك وكنت ألفت نظره في الخامسة عشرة أو السابعة عشرة من عمري، وهو حسب اعتقاده كان يقول مثلاً: من أنت حتّى تلفت نظري؟ فأنا كذا و... كنت أقول: كلاّ هذا خطأ. صحيح أنّي في السابعة عشرة ولكن هل تفكيري هذا موافق للحقّ أم لا؟ فلنذهب ونسأل. كان يقول: كلاّ هناك أمور من المبكّر أن تعرفها أنت. كنت أقول: حسنًا من المبكّر أم المتأخّر، أنا لا يمكنني أن أترك ما فهمته. عملك هذا خاطئ، وعمله هذا هو الذي أرداه. هذا! النفس. 

  • لماذا يأتي هذا إلى هنا؟ لماذا؟ ما علاقتك أنت بذلك؟ للبيت صاحب، هو يريد أن يستقبله. أتأتي أنت من النجف كي تعرف من جاء ومن ذهب؟ أهذا هو السلوك؟ أهذا هو الارتباط؟ حينها ماذا يصبح؟ الكون مع الأولياء بعينه يصبح بطلانًا، يصبح بطلانًا. يأتي ويذهب ولا ينال شيئًا. يأتي ويذهب وفكره هنا وهناك. يأتي ويذهب ويفكّر في من يأتي ومن يذهب؟ يأتي ويذهب وبدلاً من أنّ يفكّر...

  • كان بايزيد البسطامي يخدم في بيت الإمام الصادق عليه السلام مدّة ستّ سنوات بسقاية الماء، كان يأتي بالماء للإمام عليه السلام وعائلته، حيث لم يكونوا يستفيدون من مياه الآبار، كان الماء خارجًا، في مكان ما، في نبع، فكانوا يذهبون ويحضرونه. أو كانت هناك آبار خارج المدينة ماؤها مناسب للشرب، كانوا يذهبون ويحضرون الماء منها، وكانت السقاية مهنة أيضًا. فكان يسقي للإمام الصادق عليه ويقوم بأعماله الخاصّة أيضًا. وبعد مضيّ ستّ سنوات، قال له الإمام الصادق عليه السلام: أحضر لي ذلك الشيء من الأعلى. فقال: أين هو الأعلى؟! نظر إلى الأعلى فرأى طاقة في الجدار، وفيها كتاب. فقال له الإمام: ألم ترها طيلة السنوات الستّ؟! فقال: منذ أن أتيت ووقعت عيني عليك لم أر بعد ذلك شيئًا آخر.