انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أثر النية في حقانيّة الأعمال وبطلانها

0
عنوان البصري
عنوان البصري

كيف تؤثّر النوايا في بطلان العمل أو بقائه؟ وما معنى كون أمير المؤمنين ميزان الأعمال؟ وهل نحن نحاسَب ويطلب منّا أن تكون لنا نوايا رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما والرتبة التي كانوا عليها من الإخلاص؟ ما هو معيار بطلان العمل بالنسبة إلى الناس وبالنسبة إلى السالك؟ تجيب المحاضرة على هذه الأسئلة من خلال تفسير وتحليل بعض الآيات والأحاديث الشريفة والشواهد من السيرة والأحداث؟

أثر النية في حقانيّة الأعمال وبطلانها

14
  • نحن الآن عندما نشرع بالصلاة... لقد قلنا {الحمد لله ربّ العالمين إلى قل هو الله أحد }بحيث أنّا لو فكّرنا من بداية الله أكبر في آخر نقطة من الدنيا فإنّا نؤدّي مخارج الحروف بشكل تامّ إلى {ولم يكن له كفوًا أحد}. ننتهي ونركع، لا نخطئ حتّى بكلمة واحدة. لماذا؟ لأنّ النفس قد اعتادت. فإذا اعتادت النفس فإنّها تتلفّظ بتلك المطالب بشكل ببّغائي. 

  • ذلك الارتباط مع هذا الأستاذ تحوّل إلى عادة بالنسبة إليه يا عزيزي! وهذه العادة خطر يهدّد تكامله. فإذا تحوّل إلى عادة فإنّه وشيئًا فشيئًا تبدأ عينه بالمراقبة، ماذا هناك؟ ما هو جنس هذا الإبريق؟ من أين هذا السجّاد؟ من هو هذا الذي جاء؟ من هو ذاك الذي جاء؟ ما هو عمل هذا؟ ماذا يعمل ذاك؟ ما مهنته؟ ماذا يريد من السيّد؟ لماذا؟ لأنّ تلك العلاقة تحوّلت إلى عادة. فإذا تحوّلت إلى عادة، صارت حجابًا. وهذا الحجاب بعد ذلك [يمنعه]. 

  • جاؤوا إلى الأعاظم لكي تتوثّق تلك العلاقة وتشتدّ، لا لكي تصبح عادة، والسلوك نفسه حينها سيصبح عادة، في البداية لم يكن يتدخّل بشأن أحد، وأنّه من حضر ومن لم يحضر. وبعد مدّة يبدأ بالسؤال: لماذا السيّد على علاقة بفلان؟

  • في زمان المرحوم العلاّمة قال لي أحدهم: لماذا السيّد على علاقة بفلان العالم، ولكنّه ليس على علاقة بعالم آخر من العلماء السادة في طهران (وهو لا يزال على قيد الحياة)؟ حسنًا فهل أنت أستاذ أم هو؟ أأنت أكثر فهمًا أم هو؟ إن شئت أن تقول لماذا ولماذا؟ فقد علقت في كافّة التفاصيل! ما دمت قد اقتنعت بهذا المقدار وأنّ عقله أرفع، وأنّه فوقك، فتعال واستفد منه. بعد ذلك ما شأنك بأنّه على علاقة بفلان أو ليس على علاقة بفلان؟ هل أنت مطّلع على زوايا نفسه؟ هل أنت مطّلع على أفكاره وأنّه لماذا لم يقِم علاقة؟! أنت عقلك لا يستوعب بمقدار كشتبان، وتريد أن تنزح البحر بهذا الكشتبان؟ بماذا تفكّر أنت؟ لذلك يأتي هؤلاء الناس ويصبح هذا السلوك فخًّا لهم لا يمكنهم الخلاص منه، وهذا ما يسبّب سقوطهم، إمّا السقوط أو التوقّف.