انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المحور الثابت والمظاهر المتغيّرة

0
عنوان البصري
عنوان البصري

من هم الأخسرون أعمالاً الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنًعا؟ وما معنى من يعش عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطانًا فهو له قرين؟ ماذا يحصل حتّى يحسب الإنسان أنّه يحسن صنعًا؟ كيف نحفظ أنفسنا من الدخول في هذه المهلكة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة من خلال تفسير الآيات وشرح الأحاديث المرتبطة بذلك. وتؤكّد على دور التعقّل والتفكّر في حفظ النفس، وتكشف عن قانون سلوكيّ وفكريّ أساسيّ وهو التمييز بين المحور الثابت وبين المظاهر والأدوات المتغيّرة، وتمثّل لذلك بمجموعة من الأمثلة.

المحور الثابت والمظاهر المتغيّرة

19
  • لقد انتهى الوقت، وصار الكلام بالنسبة لي أمرًا صعبًا، والرفقاء تعبوا. وإن شاء الله إذا وفّقنا لجلسة أخرى نتابع البحث. فأولياء الله في منهجهم التربويّ كانوا يؤكّدون علينا هاتين النقطتين: الأصل الثابت والفرع العابر. ما هو الأمر الذي نجعله ثابتًا دائمًا وما هو الذي نجعله عابرًا؟ المظروف ثابت والظرف عابر. الحقائق ثابتة والمظاهر عابرة. الواقعيّات ثابتة والشخصيّات عابرة. وبكلمة: التوحيد والولاية ثابتان وما سواهما عدم. 

  • نأمل من الله أن يوفّقنا إن شاء لكي نتمكّن من فهم ما أراده الأعاظم وأولياء الدين والذين سلكوا الطريق وذاقوا حقيقة الأمر بأرواحهم وأسرارهم، وأن يوفّقنا أن نقتفي آثارهم فإنّ غير ذلك خسارة. 

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد 

  •